“إطلاق أول حملة لكسر “طابو” العادة الشهرية.. مغربيات يطلقن هاشتاغ “حاشاك – اليوم 24
5dd3c9a01f0000500ddeecc7
  • downloadfile

    بطلة فيديو “المغتصب هو أنت”: قدت مظاهرات مطالبة باستقلال المغرب.. عشت ثورة باريس..لست خادمة ولا مغتصبة وأولئك الذين شتموني ضحايا – حوار

  • حريق -أرشيف

    الدارالبيضاء.. حريق مهول في مستودع الحافلات – التفاصيل

  • المكفوفين

    مكفوفون يحاولون إضرام النار في أجسادهم.. وحقوقيون يطالبون بالاستجابة لمطالبهم

مجتمع

“إطلاق أول حملة لكسر “طابو” العادة الشهرية.. مغربيات يطلقن هاشتاغ “حاشاك

قالت كل من ياسمين الحلو، وسارة بنموسى، صاحبتي فكرة إطلاق حملة تحسيسية “حاشاك” لكسر طابو العادة الشهرية، إن المغربيات يعشن ضغوطات نفسية أثناء العادة الشهرية.

وأوضحت ياسمين الحلو، في حديثها مع “اليوم 24″، أن العادة الشهرية تعد “طابو” عند العديد من المغربيات، لاسيما في العالم القروي.

وأضافت المتحدثة نفسها أنه استنادا إلى دراسة، قامت بها إحدى الشركات المغربية المختصة في بيع الفوط الصحية، اتضح أن 30 في المائة من المغربيات يستعملن الفوط الصحية، مقارنة بالتونسيات، والجزائريات، وهذا رقم ضئيل جدا، حسب قولها.

وكشفت ياسمين أن الحملة التحسيسية عبارة عن هاشتاغ، #7achak، تطمح إلى كسر طابو الخجل من العادة الشهرية، الذي يكتسي العديد من النسوة، إذ ثمة فتيات لا يتابعن الدراسة، بسببها، وهذا شيء خطير.

يذكر أن عددا من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، أطلقوا حملة هاشتاغ بعنوان #7achak، من أجل كسر طابو العادة الشهرية في المجتمع المغربي.

شارك برأيك

hicham

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم -: “إنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى: إذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْت”

هدفهم كسر الحياء الذي لم يبقى منه سوى القليييييييل . القصف مستمر من التيار العلماني الذي يرفع شعار الحرية دون مراعاة للثوابث والمقدسات . منهم من يريد كسر طابو الخجل والحياء ومنهم من يريد الافطار العلني في رمضان ومنهم من يدعوا الى الشذوذ والسحاق واباحة الاجهاض ….. واغلب هذه الدعوات ممولة من طرف الخارج هدفها محاربة الاسلام فوالمسلمين فبالامس القريب نظمت جمعية “صوت النساء المغربيات” ندوة باكادير حول حول: “القانون الجنائي والحريات الفردية” فتبين ان هذه الندوة ممولة من طرف “الاتحاد الأوروربي” و”الوكالة الفرنسية للتنمية” لهذا فمن يرضى لنفسه الانحطاط الاخلاقي فليغلق عليه بابه وليفعل ما يشاء اما التكلم باسم النساء المغربيات فلا ومن اراد التكلم باسم المغربيات فليتكلم عن نساء الاطلس والمناطق النائية حيث ان المراة تصعد الى الجبل في ظروف قاسية من اجل الحطب والامثلة كثييييييرة

إضافة رد