أسبوع ساخن في الرباط.. إسلاميون وحقوقيون وأساتذة يتظاهرون في العاصمة – اليوم 24
استعدادات بالرباط قبل افتتاح البرلمان (8)
  • محمد بنعبد القادر

    إصابات كورونا ترتفع في صفوف القضاة وموظفي المحاكم والوزير يدعو إلى الصرامة

  • الخطوط الجوية التركية

    “لارام” تمدد الرحلات الاستثنائية إلى غاية العاشر من شهر شتنبر المقبل

  • الوافي

    في اليوم الوطني للمهاجر.. الحكومة تراهن على مغاربة العالم للمساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني

سياسية

أسبوع ساخن في الرباط.. إسلاميون وحقوقيون وأساتذة يتظاهرون في العاصمة

تستعد العاصمة الرباط لاستقبال أسبوع حافل بالاحتجاجات لمختلف الفئات الاجتماعية، بالتزامن مع إحياء اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي يصادف 10 دجنبر من كل سنة.

وفي السياق ذاته، دعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى المشاركة في الوقفة الجماعية، يوم الثلاثاء المقبل، في ساحة البريد في العاصمة الرباط، تحت شعار:” نضال وحدوي، ومتواصل من أجل كافة حقوق الإنسان للجميع”، إحياءً لليوم العالمي لحقوق الإنسان 2019، الذي يصادف هذه السنة الذكرى والواحدة والسبعون لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في 10 دجنبر 1948.

واعتبرت الجمعية ذاتها أن احتجاجها تعبير عن مواجهة التردي، الذي يعرفه واقع الحقوق والحريات، وتدهور الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، ومن أجل توفير الشروط السياسية، والاقتصادية والاجتماعية، والثقافية، والبيئية لضمان الحياة الكريمة للجميع.

إلى جانب الحقوقيين، ينتظر أن يقف أعضاء اللجنة المشتركة أمام مقر البرلمان بالتوازي مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، ضد ما وصفوه بـ”استمرار معاناة المعتقلين الإسلاميين”، مطالبين بـ”الدفع في ملف المعتقلين الإسلاميين نحو الانفراج”.

ولن تقتصر الاحتجاجات في الرباط، بدءً من يوم غد، على الحقوقيين، إذ دعا التنسيق الخماسي لنقابات التعليم، نهاية الأسبوع الجاري، إلى وقفة احتجاجية أمام وزارة التربية، بعد غد الثلاثاء، للمطالبة بترقية ضحايا النظامين الأساسيين ما قبل 2012، وما بعدها، الذين لم يستوفوا الشرط النظامي، ومنح الجميع سنوات اعتبارية، تمكنهم من الترقية إلى السلم 11.

كما ستعرف العاصمة، مجددا، غدا، احتجاجات للأساتذة أعضاء تنسيقية حاملي الشهادات، الذين سيدخلون، غدا، في أسبوعهم الثاني من الإضراب عن العمل، المرفوق بوقفات احتجاجية، واعتصامات وسط العاصمة، للمطالبة بترقياتهم بالاعتماد على شهاداتهم العلمية، وهي الاحتجاجات، التي دعمتها النقابات التعليمية الست، الأكثر تمثيلية.

شارك برأيك