دراسة: الناخبون يكافئون أحزاب النواب الذين يطرحون أكبر عدد من الأسئلة على الحكومة – اليوم 24
تصويت مجلس النواب
  • العثماني

    الحكومة تراهن على رقمنة الإدارة لمحاربة الفساد والعثماني: 440 خدمة إدارية أصبحت رقمية

  • image

    بعد استثنائه من مؤتمر برلين.. هل انتهى دور المغرب في الأزمة الليبية؟

  • image

    وسط الاحتجاجات.. ناشط يمثل أمام قضاء تطوان بسبب تدوينة عن “حراك جرادة”

سياسية

دراسة: الناخبون يكافئون أحزاب النواب الذين يطرحون أكبر عدد من الأسئلة على الحكومة

كشفت نتائج دراسة حديثة حول مواضيع الأسئلة الكتابية، التي يطرحها النواب البرلمانيون على الحكومة في مجلس النواب، أن أكبر جزء منها يهم مشاكل محلية، مرتبطة بولاية أو إقليم، ولا تتجاوز نسبة الأسئلة ذات الطابع الوطني.

وأصدر مركز “طفرة” للدراسات، خلال الأسبوع الجاري، نتائج دراسته حول الأسئلة الكتابية المطروحة أثناء الولاية التشريعية 2011- 2016، أظهرت أن 60,4 في المائة من الأسئلة الكتابية للنواب خلال الولاية التشريعية السابقة، كانت مرتبطة بولاية أو إقليم، و7 في المائة كانت مرتبطة بموضوع وطني، فيما لا تتجاوز الأسئلة ذات الطبيعة الجهوية 3 في المائة.

وقالت الدراسة إن النواب البرلمانيين يطرحون الأسئلة ذات الطابع المحلي في البرلمان، إما للحصول على معلومات، ومعطيات حول دوائرهم الانتخابية، أو للفت انتباه السلطات، والإدارة إلى عدد من المشاكل المحلية، أو حتى لإثارة مشاكل ذات الطابع الفردي.

وخلصت الدراسة إلى أنه كلما زاد عدد الأسئلة، التي يطرحها حزب ما، ارتفعت النتيجة، التي حصلها في الانتخابات التشريعية، إذ إن طرح عدد أسئلة أكبر بعشرة أضعاف، يرتبط بارتفاع في النتيجة الانتخابية بنقطة مائوية أو اثنتين، وهو ما تقول الدراسة إن له أثرا مهما على النتائج الانتخابية، مؤكدة أنه خلال عام 2016 أدى الفرق بنقطة مائوية واحدة في تغيير ملامح لائحة الفائزين في 25 في المائة من الدوائر الانتخابية.

وكانت نتائج دراسة سابقة لذات المركز قد كشفت، قبل أشهر، أن الأحزاب الإدارية في المغرب، هي الأقل نشاطا داخل المؤسسة التشريعية، حيث تصدرت أحزاب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والعدالة والتنمية، والتقدم والاشتراكية على التوالي قائمة الأحزاب الأكثر مساءلة للحكومة داخل المؤسسة التشريعية، بينما حل حزب التجمع الوطني للأحرار في ذيل القائمة.

شارك برأيك