بعد تعيينه في لجنة بنموسى.. كريم التازي: لم أتلق تهنئة أو تشجيعا من رفاقي وقبل أسابيع كنت أحتج ضد اعتقال هاجر الريسوني – اليوم 24
جنازة عبد العزيز التازي- رزقو
  • فرنسا - كوفيد 19

    إغلاق المقاهي والحانات وتقييد التجمعات.. فرنسا تشدد إجراءات مواجهة كورونا في 11 مدينة

  • هجرة- أرشيف

    إعادة المهاجرين وتشديد مراقبة الحدود.. أوروبا تتجه نحو إخراج نظام جديد للهجرة

  • image

    اتفاقية تفتح الباب أمام الاستفادة من الكفاءات العلمية في إنجاز مشاريع دراسية

سياسية

بعد تعيينه في لجنة بنموسى.. كريم التازي: لم أتلق تهنئة أو تشجيعا من رفاقي وقبل أسابيع كنت أحتج ضد اعتقال هاجر الريسوني

منذ الإعلان عن اسمه ضمن أعضاء لجنة النموذج التنموي الجديد، تعرض كريم التازي، رجل الأعمال، والناشط السياسي اليساري، إلى موجة من التعليقات، والانتقادات، ما دفعه إلى الخروج من أجل الدفاع عن نفسه.

وفي السياق ذاته، قال التازي، في حوار له، اليوم الجمعة، مع موقع “ميديا 24” إنه أبلغ من طرف رئيس لجنة النموذج التنموي الجديد، في 24 من شهر نونبر الماضي، بتزكيته لعضويتها، مضيفا أنه عبر لشكيب بنموسى عن مخاوفه، وقال: “هل سيساهم هذا العمل بشيء، أم أننا سنضيف تقريرا إلى قائمة التقارير الموجودة مثل تقارير المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي”.

وأضاف التازي أنه عبر لبنموسى عن موافقته للانضمام إلى لجنة النموذج التنموي الجديد، معتبرا أن “مصداقية” بنموسى، وخطاب الملك، كانا أهم المحفزات له للانضمام إلى هذه اللجنة.

وعن الاستغراب، الذي قوبل به ورود اسمه ضمن أعضاء اللجنة، قال التازي إن الكثيرين يصنفونه ضمن “العدميين”، كما أنه، قبل أسابيع، فقط، كان يحتج ضد اعتقال الصحافية هاجر الريسوني، مؤكدا أن “كريم التازي، الذي سيشارك في أشغال لجنة النموذج التنموي الجديد هو نفسه، الذي غادر عمله، في بداية 2011، لدعم حراك 20 فبراير، ولكن هو كذلك نفسه الذي تلقى بإيجابية خطاب 9 مارس”.

وفي حديثه عن رفاقه السياسيين والمناضلين في اليسار، قال التازي إنه لم يتلق أي تهنئة منهم، باستثناء أربعة أشخاص، مضيفا أن الكثيرين سيظنون أنه أدار ظهره، وانتهى بمشاركة السلطة للحفاظ على مصالحه الاقتصادية.

وعن تشكيلة لجنة النموذج التنموي الجديد، التي بات عضوا فيها، أقر التازي بضعف الحضور الحقوقي فيها، وقال: “كنت أتمنى أن تكون جمعيات حقوق الإنسان، ومحاربة الرشوة أكثر تمثيلا، ولكن سأبذل ما في جهدي لأسمِع صوتها”.

شارك برأيك

samkane

العدميون لن يتقبلوا موقف هذا الرجل الموضوعي في مواقفه. فهم جامدون كالجلاميد ولا يتقنون سوى السوداوية ومبدأهم “إما معنا أو ضدنا”.

إضافة رد