في رابع خطاب من نوعه.. ملكة بريطانيا تطالب شعبها بالانضباط في مواجهة “الجائحة” – اليوم 24
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2019-01-25 21:34:32Z |  |
  • سليمان الريسوني

    منظمات تونسية تطالب بإطلاق سراح الريسوني وتستنكر اختلاق قضايا جنائية لإسكات الصحافيين

  • عبد الرزاق بوغنبور

    اعتقال الريسوني.. بوغنبور: حاولوا إحراج الحركة الحقوقية باختيار تهمة مرتبطة بـ”مثلي” لكنهم فشلوا

  • سليمان الريسوني وأبو بكر الجامعي

    الجامعي: الهدف من إقحام “الأقلية الجندرية” في ملف الريسوني هو عزل قضيته عن الرأي العام الدولي

فيروس كورونا

في رابع خطاب من نوعه.. ملكة بريطانيا تطالب شعبها بالانضباط في مواجهة “الجائحة”

تطالب ملكة بريطانيا، إيليزابيث الثانية، شعبها في خطاب نادر، تبثه محطات التلفزة، والإذاعة، مساء اليوم الأحد، بالانضباط خلال الفترة، التي تواجه البلاد فيها وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وحسب مكتب الملكة، فإنه من المقرر أن تعترف إليزابيث في خطابها بالأحزان، والمشاكل المالية، والآلام، التي يمر بها الشعب خلال الأزمة، كما ستوجه الشكر إلى العاملين في قطاع الرعاية الصحية على جهدهم، ودورهم المهم في مواجهة “الجائحة”.

وتقول الملكة، حسب مقتطفات من خطابها، نشرها مكتبها، أمس السبت، للبريطانيين إنها تتحدث إليهم في “وقت يزداد صعوبة زمن اضطراب في حياة بلدنا جلب الحزن للبعض، وصعوبات مالية لكثيرين، وتغيرات هائلة في الحياة اليومية لنا جميعا”.

وأضافت “آمل بأنه في السنوات المقبلة سيكون الجميع قادرين على أن يفخروا بالطريقة، التي واجهنا بها هذا التحدي، والذين يأتون بعدنا سيقولون إن البريطانيين في هذا الجيل كانوا أقوياء، وإن سمات الانضباط، والتواضع، والشعور بالآخرين، ومراعاتهم لاتزال من سمات هذه البلاد”.

وتؤكد الملكة في الخطاب، الذي سيبث في الساعة 19,00 بتوقيت غرينتش، أن “الانضباط الذاتي، والتصميم الهادئ مع روح الفكاهة والشعور بالزمالة لا تزال من ميزات هذا البلد”، الذي ارتفعت حصيلة الوفيات فيه إلى 4313، بينهم طفل في الخامسة من العمر.

ويعتبر الخطاب المذكور رابع كلمة تتوجه فيها إليزابيث الثانية، البالغة من العمر 93 سنة، إلى البريطانيين في ظروف استثنائية، منذ اعتلائها العرش قبل 68 سنة.

يذكر أن الخطاب المتلفز تم تصويره بواسطة مصور واحد، ارتدى ملابس عزل صحية، فيما مارس بقية الطاقم الفني عملهم من غرفة أخرى.

شارك برأيك