نقطة نظام.. عفو صحي – اليوم 24
الملك /العفو الملكي / الملك السجن
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

    ترامب يواجه مظاهرات أمريكا: ما يحدث جريمة ضد الإنسانية وسأنشر الجيش لحماية المواطنين

  • 1-1348988

    حظر تجول في نيويورك.. والاحتجاجات تتصاعد في أمريكا

  • A nurse cares for patients in a ward dedicated for people infected with the coronavirus, at Forqani Hospital in Qom, 78 miles (125 kilometers) south of the capital Tehran, Iran, Wednesday, Feb. 26, 2020. Iran's president said Wednesday, that Tehran has no immediate plans to quarantine cities over the new coronavirus rapidly spreading across the country, even as the Islamic Republic suffers the highest death toll outside of China with 19 killed amid 139 cases confirmed on Wednesday. (Mohammad Mohsenzadeh/Mizan News Agency via AP )

    تزايد عدد الإصابات بكورونا في شركة حلويات بالبيضاء

نقطة نظام

نقطة نظام.. عفو صحي

الإفراج عن أزيد من 5 آلاف سجين، دفعة واحدة، ليس أمرا هينا. تشكل هذه النسبة حوالي 8 في المائة من عدد القابعين في السجون المغربية. ورغم أن ظروف إدارة أزمة كورونا هي التي فرضت هذا العفو، وبالحجم المذكور، فإن رسائله مع ذلك واضحة. إن السجون المغربية تعاني الاكتظاظ، وكيفما كانت التدابير المتخذة من لدن إدارتها، للتقليل من احتمال تسلل «كورونا» داخلها، إلا أن بعض الأشياء لا تترك للحظ كذلك.

سيشمل العفو، بشكل عام، أولئك القابعين في الزنازين بجنح بسيطة. ولسوف يساهم ذلك في حلحلة معضلة المعتقلين الاحتياطيين الذين يشكلون نسبة مخيفة من العدد الإجمالي للسجناء. لقد كان الاعتقال الاحتياطي دوما محط الانتقادات. حتى المدير العام للسجون نفسه اشتكى ذلك مرارا. إن 40 في المائة من السجناء معتقلون احتياطيا، على ذمة قضايا غالبا ما ينقص مساطر الاعتقال فيها الكثير من المعقولية. النواب العامون الذين يجدون استسهالا كبيرا في الزج بالمتابعين في السجن باعتباره أخف الأضرار، إنما يضربون عرض الحائط بكل الجهود المبذولة لتحسين حياة السجناء أولا، ثم ثانيا، يتجاهلون كل التدابير الموجودة في القانون لأنسنة العقوبات.

ولأنه عفو صحي، فإنه غالبا لن يكتسي طابعا سياسيا. من المستبعد أن يشمل بشكل كبير معتقلي الرأي والصحافة، أو المسجونين على ذمة الاحتجاجات. ستُترك ملفات هؤلاء إلى وقت لاحق، دون شك، باستثناء قليلين من أولئك الذين يكادون ينهون عقوباتهم، خصوصا من معتقلي الريف، وبعض السلفيين.

لنأمل أن تكون للعفو الصحي تتمة ثانية بعد أن ننجح في تخطي هذه الأزمة.. تتمة يرجى أن تكون مقدمة لتأسيس الروح السياسية المطلوبة لبناء البلد بعد الكارثة.

شارك برأيك