لماذا يكسر المغاربة الحجر الصحي؟.. دراسة: 94 بالمائة من أجل التموين المنزلي – اليوم 24
الشرطة- حالة الطوارئ
  • مركز الاصلاح و التهديب عين السبع - التامك  (8)

    التامك للبرلمانيين: موظفو السجون لم يتجسسوا عليكم.. وأؤاخذكم على نشر الصحافة لتقرير مهمتكم الاستطلاعية

  • التامك

    التامك: موظفو السجون يتعرضون للظلم.. أحسست بالحگرة فاتصلت بالعثماني.. إما أن نأخذ الأمور بجدية أو نترك “هاد الحريرة”

  • الرميد

    الرميد: تحسن ملحوظ في قطاع السجون في المغرب.. لكن لازالت هناك خصاصات واختلالات

فيروس كورونا

لماذا يكسر المغاربة الحجر الصحي؟.. دراسة: 94 بالمائة من أجل التموين المنزلي

قالت المندوبية السامية للتخطيط، إن ثلث الأسر المغربية طبقت الحجر الصحي قبل الإعلان الرسمي عن حالة الطوارئ الصحية، إن 82% من الأشخاص الذين يخرجون من المنزل أثناء الحجر الصحي هم أرباب الأسر.

وأوضحت دراسة للمندوبية، أن 15% من الأشخاص الذين يكسرون الحجر الصحي، تتراوح أعمارهم بين 25 و59 سنة، و2% من الأطفال الأقل من 18 سنة، و1% من الأشخاص المسنين الذين تناهز أعمارهم 60 سنة فأكثر.

وأنجزت المندوبية السامية للتخطيط، في الفترة الممتدة من 14 إلى 23 أبريل 2020، بحثا لدى الأسر من أجل تتبع تكيف نمط عيش الأسر تحت وطأة الحجر الصحي.

وبخصوص الأسباب الرئيسية للخروج من المنزل، يأتي التموين المنزلي بالنسبة أولا بالنسبة لـ94% من الأسر، وتصل هذه النسبة الى 95% لأرباب الأسر، و75% للراشدين الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و59 سنة، و68% لزوج(ة) رب الأسرة والشباب من الفئة العمرية 18-24 سنة.

ثان أسباب كسر الحجر الصحي، هو الخروج الى العمل بالنسبة لـ30٪ من الأسر، وتصل هذه النسبة الى 48٪ للأشخاص المسنين، و40٪ للراشدين، و33٪ للشباب، و31٪ لزوج(ة) رب الأسرة، و27٪ لرب الأسرة.

ويوجد أيضا سبب قضاء الأغراض الإدارية بالنسبة لـ10% من الأسر، 11٪ بالنسبة لرب الأسرة و9٪ بالنسبة للأشخاص المسنين.

أما كسر الحجر الصحي للاحتياجات الترفيهية، فتسجل بالنسبة لـ7٪ من الأسر، 50٪ لدى الأطفال دون سن 18 سنة.

ويكسر المغاربة الحجر الصحي، من أجل الرعاية الطبية، بنسبة 7% من الأسر، 32٪ من الأشخاص المسنين.

واستهدف هذا البحث عينة تمثيلية مكونة من 2350 أسرة، تنتمي لمختلف الطبقات الاجتماعية والاقتصادية للسكان المغاربة، حسب وسط الإقامة (حضري وقروي). 

إجماع على تبني الإجراءات

وأجمعت الأسر المغربية على تبني الإجراءات الحاجزية لحماية أفرادها من فيروس كورونا، واعتمدت جميع الأسر تقريبًا (99,5%) الإجراءات الحاجزية لحماية أفرادها من فيروس كورونا (كوفيد-19). 

وتتمثل مختلف التدابير المتخذة في غسل اليدين بالصابون لـدى 97% من الأسر، وارتداء الأقنعة أو الكمامات (65%)، وتجنب المصافحة والتحيات الجسدية (63%)، والتقليل من الخروج المتكرر (60%)، والتطهير بانتظام للأسطح والأشياء المحتمل تعرضها للإصابة بالفيروس (51%).

وتتمثل التدابير أيضا، في الحفاظ على مسافة آمنة مع الأشخاص الآخرين (48%)، وتعقيم اليدين بانتظام (47%) وارتداء القفازات (7%). كما يتم اتخاذ احتياطات أخرى، تتعلق بتجنب نقاط البيع (مراكز تجارية، أسواق، إلخ) بنسبة 31% أو العمل عن بعد (3%).

العلم بمراكز المساعدة

وسجلت الدراسة، أن غالبية أرباب الأسر على علم بمراكز المساعدة واليقظة الخاصة بالجائحة، وقالت إن 83 بالمائة من الأسر، على علم بمختلف الأرقام الخضراء التي تتيحها السلطات الصحية للساكنة في حالة الاشتباه في ظهور أعراض الجائحة. 

وهذه النسبة أقل بين الأسر التي تسيرها امرأة، 72% مقابل 85% لأرباب الأسر الذكور، وبين الذين ليس لديهم أي مستوى تعليمي، 75% مقابل 94% لمن لهم مستوى عالي. أما الأسر الفردية فهي الأقل اطلاعا على هذه الأرقام الخضراء (66%).

تصرفات المغاربة

يعتزم 76% من أرباب الأسر البقاء في منازلهم والاتصال بالأرقام الخضراء في حالة ظهور علامات مشبوهة لكوفيد-19، 78% في المدن و71% في البادية، و15% يعتزمون الذهاب إلى المستشفى  أو مركز صحي، ثم 4% اللجوء إلى مساعدة الأقارب.

وسجلت الدراسة، أن  86% من أرباب الأسر يشيرون إلى الصرامة في تطبيق الحجر الصحي من أجل الحد من انتشار جائحة كوفيد-19.

مصادر المعلومات عن الجائحة

ولمتابعة الأخبار عن تطور جائحة كوفيد-19 في بلدنا، تؤكد الدراسة، أن غالبية أرباب الأسر المغربية يستخدمون بشكل رئيسي الراديو والقنوات التلفزية الوطنية بحصة 87%، وهذه النسبة أعلى في الوسط القروي منها في الوسط الحضري، حيث تبلغ على التوالي 93% و84%.

وتحتل الشبكات الاجتماعية (الفيسبوك، تويتر، الخ) مراتب متأخرة بحصة 6%. 

واستهدف هذا البحث عينة تمثيلية مكونة من 2350 أسرة، تنتمي لمختلف الطبقات الاجتماعية والاقتصادية للسكان المغاربة، حسب وسط الإقامة (حضري وقروي). 

ويروم هذا البحث فهم، على الخصوص، مستوى فعلية الحجر الصحي، ومعرفة الأسر بفيروس كورونا (كوفيد-19)، والإجراءات الوقائية، والتزود المنزلي بالمنتوجات الاستهلاكية ومواد النظافة، ومصادر الدخل في وضعية الحجر الصحي، والولوج للتعليم والتكوين، والحصول على الخدمات الصحية وكذا التداعيات النفسية.

شارك برأيك