تعويضات التنقل لموظفي قطاع المياه والغابات تثير الجدل.. وهيئات تراسل أخنوش – اليوم 24
عزيز اخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري - ارشيف
  • تحاليل كورونا

    إصابة عاملين بقناة ميدي 1 تيفي بفيروس كورونا -التفاصيل

  • قطار

    ولادة مفاجئة داخل قطار بين القنيطرة وسيدي يحيى..الأم ورضيعتها في صحة جيدة

  • الأمير مولاي هشام

    ابن عم الملك يشتكي قرصنة صفحته على فايسبوك

مجتمع

تعويضات التنقل لموظفي قطاع المياه والغابات تثير الجدل.. وهيئات تراسل أخنوش

راسلت مؤسسة النهوض بالأعمال الإجتماعية لقطاع التنمية القروية والمياه والغابات عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشأن مقترح مشروع خاص بالتعويضات عن التنقل لموظفي، وموظفات المصالح اللا مركزية لقطاع المياه والغابات، الذي أثار، في الآونة الأخيرة، جدلا واسعا في صفوف العاملين في القطاع.

وقالت مؤسسة النهوض بالأعمال الاجتماعية لقطاع التنمية القروية والمياه والغابات، في المراسلة المذكورة، توصل “اليوم 24″، بنسخة منها، إن المشروع المذكور، الذي تقدم به قطاع المياه والغابات، والمتعلق بالتعويضات عن التنقل الخاصة بموظفي المصالح الخارجية، جاء مخيبا لتطلعات شريحة واسعة من الموظفين، والموظفات، لأنه لا يتناسب مع مجهوداتهم، وتضحياتهم في القيام بمهامهم المتمثلة في حماية الثروة الغابوية.

وأضاف المصدر نفسه، أن المشروع المذكور، تمت بلورته دون استشارة الجمعيات المهنية والنقابات الأكثر تمثيلية في القطاع، كما تسبب عرضه في خلق حالة من التوتر والاحتقان بين صفوف الأطر العاملة ي القطاع، داعية إلى تأجيل البث في هذا الملف إلى حين انتهاء حالة الطوارئ الصحية.

وأفادت مؤسسة النهوض بالأعمال الاجتماعية لقطاع التنمية القروية والمياه والغابات، أن الإدارة الوصية نقضت ما تعهدت به في اتفاق مسبق بالرفع من هذه التعويضات تدريجيا على مدى ثلاث سنوات، بغية تحقيق المساوات بين المصالح المركزية ولا مركزية، واعتماد معايير التوزيع نفسها ي القطاعات الأخرى للوزارة.

ودعت المؤسسة المذكورة إلى تأجيل البت في الملف المذكور إلى حين انتهاء حالة الطوارئ الصحية، حتى يتسنى للتمثيليات المهنية، والنقابية، الممثلة للقطاع للمناقشة هذا المشروع على طاولة الحوار، ووضع مقترحاتها في هذا الشأن.

وكانت عدد من الهيآت الممثلة لقطاع التنمية القروية والمياه والغابات قد أعلنت رفضها للمشروع المذكور، وذلك في عدد من بلاغات، أصدرتها حول الموضوع.

شارك برأيك