الـ” CNDH”: حالات الإصابة بكورونا في المعامل لغياب الوقاية انتهاك حقوقي و60 مقاولة أبلغت عن تفشي المرض – اليوم 24
معمل للنسيج
  • بنشعبون

    بنشعبون: سيتم إحداث ضعف المناصب المالية في سنة 2021

  • لارام

    أزيد من 20 خطًا.. “لارام” تعلن عن شبكة الرحلات الاستثنائية لدخول المغرب

  • الوافي

    مخطط استعجالي حكومي لدعم مغاربة العالم المتضررين من الجائحة.. تعميم للتأمين على ترحيل الجثامين ودعم المعوزين وتأهب لاستقبال العائدين

سياسية

الـ” CNDH”: حالات الإصابة بكورونا في المعامل لغياب الوقاية انتهاك حقوقي و60 مقاولة أبلغت عن تفشي المرض

وقف المجلس الوطني لحقوق الإنسان، على الانتهاكات الحقوقية التي طالت العمال، وعلى رأسها إصابة عدد منهم  بفيروس كورونا المستجد، في ظل إبلاغ 60 مقاولة عن تفشي المرض فيها.

وقال المجلس، في نداء له أصدره اليوم الأربعاء، أنه تم تسجيل انتهاكات حقوق بعض العاملين خلال الأزمة، ويتعلق الأمر بوقوع حالات إصابة بالفيروس داخل بعض الشركات ووحدات الإنتاج بسبب غياب الوقاية أو عدم كفايتها، بحيث أبلغت 60 مقاولة عن تفشي مرض كورونا، ومشاكل قانونية تتعلق بعقود العمل محددة المدة وقصيرة الأجل.

بالإضافة إلى ذلك، يقول المجلس إن العاملين الذين فقدوا دخلهم كليا أو جزئيا، لم يتمكنوا من الاستفادة من التعويض المحدد في 2000 درهم من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي،  ويتعلق الأمر خصوصا بالعاملين الذين لم يقم أرباب عملهم بتقديم الوثائق اللازمة التي تخول لهم الاستفادة من هذه المنحة، كما برزت مشاكل تتعلق بمعايير العمل في القطاع الخاص، مثل تقييد تمثيلية العاملين وتعليق عمليات المفاوضة الجماعية.

بالنسبة للقطاع غير المهيكل، كان وقع الأزمة الصحية أكبر حدة، حسب المجلس، بالنظر لارتفاع نسبة العدوى والهشاشة الاجتماعية والاقتصادية المثيرة للقلق، حيث أن العديد من العاملين في القطاع غير المهيكل استمروا في مزاولة نشاطهم خلال فترة الأزمة، خاصة تجار التقسيط، معرضين أنفسهم لخطر الإصابة بسبب غياب التدابير الوقائية الضرورية.

وانتقد الجلس طريقة توزيع الدعم، حيث قال إنه بالرغم من أن لجنة اليقظة الاقتصادية قد وضعت حزمة من التدابير الرامية إلى دعم الأسر العاملة في القطاع غير مهيكل ممن يتوفرون على بطاقة نظام المساعدة الصحية والمتأثرين بتداعيات فرض الحجر، من خلال منح تعويض يتراوح ما بين 800 و1200 درهم، حسب عدد أفراد الأسرة، غير أن نسبة مهمة من الأشخاص النشيطين في القطاع غير المهيكل لم تتمكن من الاستفادة من الدعم الذي شمل فقط حوالي 2.3 مليون أسرة، 38 في المائة منها تنتمي للعالم القروي، وفي غالبية الحالات، يعزى ذلك إلى عدم كفاية التصريحات المقدمة.

 

شارك برأيك