منتدى الحداثة المعروف بدفاعه عن الأقليات: نرفض تصفية الحسابات مع الريسوني ونستغرب متابعته في حالة اعتقال – اليوم 24
سليمان الريسوني
  • الملك والعثماني وبنشعبون

    بنشعبون يستعرض أمام الملك خطة إنقاذ الاقتصاد بعد الجائحة..الحفاظ على مناصب الشغل وإعفاءات لمدة محددة من القروض وتدابير أخرى

  • journal

    العدد 3235- 7 يوليوز

  • مجلس وزاري

    آيت طالب “يُطمئن” الملك: الوضعية الوبائية للمغرب مستقرة وارتفاع الإصابات راجع لتوسيع دائرة الكشف

محاكمات

منتدى الحداثة المعروف بدفاعه عن الأقليات: نرفض تصفية الحسابات مع الريسوني ونستغرب متابعته في حالة اعتقال

نبه منتدى الحداثة والديمقراطية إلى “الخروقات المسطرية التي عرفها إيقاف الصحافي سليمان الريسوني، وكذلك متابعته في حالة اعتقال رغم وجود كل ضمانات الحضور”.

وطالب المنتدى، الذي ينتمي إليه الطرف المشتكي في قضية سليمان الريسوني، بإجراء محاكمة عادلة وسريعة مستوفية لجميع الضمانات الحقوقية الوطنية والدولية.

المنتدى المعروف بدفاعه عن حقوق الأقليات، عبر، في بلاغه الصادر، اليوم الأربعاء، عن “رفضه أي محاولات تستهدف للتأثير على القضاء من طرف أي جهاز عبر تسييس القضية أو تصفية حسابات قبلية”، في تفاعل مع موجات التنديد التي سرت بعد اعتقال الريسوني، وربطها بكتاباته الجريئة.

هذا وأعلن المنتدى إدانته لحملة التشهير التي “يتعرض لها طرفي الدعوة، سواء الصادرة عن التيارات الظلامية المعادية للحريات الفردية أو للجهات الإعلامية المشبوهة المستغلة لحادث الاعتقال كمنصة لتصفية حسابات معينة مع الصحفي الحقوقي”، وفق ما أورد البلاغ.

وفي سياق ذي صلة، طالب المنتدى “أجهزة العدالة وإنفاذ القانون التعامل مع جميع الملفات أو الشكايات بنفس الدرجة من الجدية وعدم الوقوع في الانتقائية وتمكين الأقليات الجندرية من الولوج للعدالة بدون إقصاء أو تمييز”، مجددًا “مطالبته بحذف الفصل 489 من القانون الجنائي المجرم للعلاقات الجنسية المثلية الذي يحرم هذه الفئات من حقها الدستوري في الولوج للعدالة في حالة أي اعتداء يطالها، ما يشكل عدم مساواة حقيقة أمام القانون”، يقول البلاغ.

مصادر من المنتدى، أكدت المشتكي في ملف الصحافي سليمان الريسوني، انخرط في هذه المنظمة الحقوقية منذ سنتين، بمدينة الدار البيضاء، قبل أن ينقل عضويته إلى فرعها بمدينة مراكش.

شارك برأيك

khalil

ماذا لو كانت التهم المنسوبة إليه حقيقية،ألأنه صحافيا،لا تستطيع الدولة محاكمته،أم أن الصحافي ،كالفنان، كالطبيب و الاءحة طويلة مواطنون من درجة أخرى.

إضافة رد
khalil

وماذا لو كانت التهم المنسوبة إليه حقيقية

إضافة رد
كوسكوس

متى وقع هذا الاعتداء و الاحتجاز؟. في أي مكان و أي يوم و أي ساعة؟. لماذا لم يستغث المشتكي و لماذا لم يبلغ الشرطة مباشرة بعد وقوع الاعتداء عليه؟. هل هذا يعني بأن كل واحد بإمكانه أن يتهم شخصا ما بأنه اعتدى عليه و احتجزه فتقوم الشرطة باعتقال المتهم مباشرة بدون إجراء أية أبحاث ميدانية أو خبرة طبية على المشتكي، ماذا لو كان مريضا نفسيا مثلا؟. حتى لو كان الريسوني مذنبا فعلا، فمسطرة اعتقاله و كذا البحث التمهيدي الذي خضع له و ظروف التفتيش، كلها تصب في خانة الأخطاء المهنية الجسيمة التي لم تكن نتيجة لعدم خبرة الضابطة القضائية و لكن لأنها كانت تحت تأثير أجهزة أخرى، ربما خبيرة في طبخ الملفات و المؤامرات و لكن ليس في تطبيق المساطر القانونية.

إضافة رد