حرفيو الحلاقة والتجميل.. ضعف الاقبال وتراكم ديون الفواتير وبعضهم حاول الانتحار – اليوم 24
إقبال متزايد على محلات الحلاقة
  • عدول

    بعد الاعتصام المفتوح..”العدول” يضربون عن الطعام

  • received_1264527077216278

    بعد انهيار منزل.. سكان سباتة: رأينا الموت أمام أعيننا.. عشنا رعبا حقيقيا- فيديو

  • خالد آيت الطالب

    اجتماع عاصف بين الجامعة الوطنية للصحة ووزير الصحة انتهى بوقفة احتجاجية أمام الوزارة

مجتمع

حرفيو الحلاقة والتجميل.. ضعف الاقبال وتراكم ديون الفواتير وبعضهم حاول الانتحار

يعيش بعض أرباب، ومسيري محلات الحلاقة والتجميل ظروفا استثنائية، بعد السماح لهم من طرف السلطات باستئناف أنشطتهم في ظل التدابير الوقائية، للحد من انتشار فيروس كرورنا، إذ إنهم أصبحوا ملزمين بأن لا تتجاوز الطاقة الاستعابية لمحلاتهم 50 في المائة، واقتناء أدوات التعقيم الضرورية للعودة إلى العمل، ما زاد في رفع قائمة مصاريفهم اليومية.

وسجل المهنيون في قطاع الحلاقة والتجميل، ضعف الاقبال من طرف المواطنين على محلاتهم، وفي المقابل اكتووا بارتفاع أسعار فواتير الكهرباء والماء، بعد إغلاق محلاتهم، طوال فترة الحجر الصحي، فضلا عن فساد منتوجات تجميلية بعد انتهاء صلاحيتها.

وقال مصطفى الجوهري، رئيس الجمعية الوطنية للحلاقة في المغرب، في تصريح لـ”اليوم24″،” إن عددا كبيرا من أرباب الحلاقة في مختلف المدن المغربية تضرروا بشكل كبير، في تجارتهم، بسبب تداعيات أزمة كورونا، يعيشون ضغطا كبيرا، بسبب الخسائر التي تكبدوها، من دون حصولهم على أية التفاتة، سواء من طرف الجهات الوصية، أو الحكومة”.

وأضاف المتحدث نفسه أنه “خلال هذه الأزمة اتضح لنا، أن هذا القطاع غير مهيكل، وحرفيوه يواجهون أزمتهم لوحدهم، ويعانون تراكم ديون فواتير الكراء، مع ارتفاع أسعار المنتوجات التجميلية، وقيمة أسعار فواتير الكهرباء والماء، بسبب تقديرات الشركات المفوضة لها تدبير الكهرباء والماء، وضعف إقبال المواطنين المتخوفين من فيروس كورونا”.

وأمام الوضع المزري لحرفيي الحلاقة أورد المتحدث نفسه أن بعضهم يعيشون ضغطا نفسيا، أدى إلى انتحار بعضهم، وقال: “سمعنا عن حالات انتحار في صفوف حرفيي الحلاقة”.

وشدد رئيس الجامعة الوطنية للحلاقة بالمغرب على أن رئيس الحكومة، والوزارة الوصية على القطاع، المتمثلة في وزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي، والاقتصاد الاجتماعي، لم يردوا على مراسلات حرفيي الحلاقة السابقة، الذين يقدر عددهم بالملايين في مختلف أنحاء المغرب.

شارك برأيك