الحرائق والجفاف يدفع حقوقيون إلى مراسلة العثماني لإنقاذ واحات الجنوب – اليوم 24
7-750x410
  • ناصر الزفزافي ونبيل واحمجيق

    عائلات معتقلي “حراك الريف”: سندافع عن حل للملف أساسه حوار جدي وإطلاق السراح

  • FB_IMG_1597413282442

    كورونا تحاصر البيضاء.. السلطات تمر للسرعة القصوى وتطوق قلب العاصمة الاقتصادية

  • الشرطة

    وفاة شابة عثر عليها في منطقة خلاء بالبيضاء..تعرضت للاغتصاب والاعتداء الجسدي

مجتمع

الحرائق والجفاف يدفع حقوقيون إلى مراسلة العثماني لإنقاذ واحات الجنوب

دق حقوقيون في إقليم طاطا ناقوس الخطر بشأن الحرائق، التي تتعرض لها الوحات في المنطقة بين الفينة، والأخرى، وذلك بسبب ارتفاع درجة الحرارة،  وكان آخرها الحريق، الذي اندلع، أول أمس الثلاثاء، في إحدى واحات الإقليم، وتسبب في خسائر كبيرة.

وعلى إثر ذلك، راسلت لجنة الإشراف على نافذة التشاور المدني في طاطا، التي تضم العديد من الفاعلين في المجتمع المدني، سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، ووزيري الداخلية، عبد الوافي الفتيت، والفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، ورئيسي مجلسي النواب، والمستشارين، الحبيب المالكي، وحكيم بنشماش، ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، إضافة إلى قادة الأحزاب، وهيآت المجتمع المدني.

وطالبت اللجنة ذاتها في مراسلتها المذكورة، التي توصل “اليوم 24” بنسخة منها، بإنقاذ واحات إقليم طاطا، والجنوب المغربي من الجفاف، والحرائق، والإجهاد المائي، والتغيرات المناخية، داعية إلى فتح نقاش جماعي بناء، لبحث سبل الحد من هذه الظاهرة المتكررة، واقتراح حلول لها.

وحذرت لجنة الإشراف على نافذة التشاور المدني في طاطا في المراسلة المذكورة، من الحرائق المتكررة، التي تتعرض لها الوحات في الجنوب المغربي، طوال السنوات الأخيرة، وذلك نظرا إلى موجة الحرارة المفرطة، التي يعرفها المغرب، وهو ما يتطلب اتخاذ إجراءات احترازية لتفادي وقوع حرائق في الواحات، خصوصا أن الآلاف من أشجار النخيل التهمتها النيران، بسبب الحرائق  المتواصلة، سواء في إقليم طاطا، أو إقليم الراشيدية، وغيرها، وحذرت، أيضا، من استنزاف الفرشة المائية، بسبب بعض المزروعات مثل البطيخ الأحمر.

وأشار المصدر نفسه إلى التحديات الكبيرة، التي أصبحت تواجه الواحات، والتي تكاد بحسبهم أن تعصف بمنظومتها الإيكولوجية والثقافية، بما في ذلك المشكل المتعلق بالتصحر، والتغيرات المناخية، التي تنذر باختفاء عدد كبير من الواحات، وتضاعف تردي الأوضاع البشرية والإيكولوجية على حد سواء.

شارك برأيك