هل أشعلت إسرئيل فتيل “القنبلة”؟.. الرئيس اللبناني لا يستبعد تورطا أجنبيا في انفجار بيروت – اليوم 24
انفجار بيروت
  • الطقس

    طقس اليوم الثلاثاء.. سحب منخفضة مصحوبة بكتل ضبابية محلية بسهول المحيط الأطلسي الشمالية

  • ملا

    حياتي مع طالبان.. الملا: تلقينا 36 اعتراضا ورغم ذلك حطمنا تماثيل بوذا- الحلقة 32

  • الأسواق-المغربية

    فسحة الصيف.. المغاربة وسياسة الغذاء- الحلقة 1

دولية

هل أشعلت إسرئيل فتيل “القنبلة”؟.. الرئيس اللبناني لا يستبعد تورطا أجنبيا في انفجار بيروت

أعلن ​رئيس الجمهورية​، ​ميشال عون، اليوم الجمعة، أن ​الشعب اللبناني​ غاضب جراء ما حصل في ​مرفأ بيروت​، وهو ما أغضبه أيضا، مشيرا إلى احتمال تورط دول أجنبية في الحادث.

ولفت عون الانتباه، خلال لقاء صحفي، وقال: “إننا نعمل لإظهار الحقيقة للشعب اللبناني، خصوصا أنه شيئا، فشيئا الرأي العام يتغيّر ويتجه نحو الأبرياء”، مؤكدا أن “ال​تحقيق​ سيشمل المسؤولين المباشرين، والعزاء لا يكون إلا بتحقيق العدالة والعدالة ستقوم بواجباته”.

وأضاف عون: “أنا العماد ميشال عون تعرفونني بالحرب وبالسلم، ولا أحد يستطيع أن يدفعني في اتجاه الخطأ، ولا أحد يستطيع أن يمنعني من كشف الحقائق”، وأردف: إن “الحادث، وقع، وهناك احتمالين: أولا كيف دخلت المواد المتفجرة إلى المرفأ، وهناك مسؤولية حفظ المتفجرات سبع سنوات، بعضهم كتب للسلطات المختصة، وطبعا كان هناك عدم إدراك، أو إهمال للقيام بالأعمال اللازمة، لكي لا نصل إلى ما حدث”.

وتابع عون قوله: “يمكن أن يكون وقع الحادث عن طريق إهمال، أو تدخل خارجي بواسطة صاروخ أو قنبلة”، مضيفا: “أنا طلبت من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن يزودونا بالصور الجوية، لنحدد ما إذا كانت هناك طائرات، وإذا ظهر في الصور صواريخ”، لافتاً  الانتباه إلى أنه “إذا لم يكن لدى الفرنسيين مثل هذه الصور فسنطلبها من دول أخرى، لنحدد إذا كان هناك اعتداء خارجي”.

وأكد الرئيس اللبناني أن “أبواب المحاكم ستكون مفتوحة أمام الكبار والصغار”، معتبرا أن “الحكم لا معنى إذا طال، والعدالة المتأخرة ليست بعدالة، ويجب أن تكون فورية، ولكن دون تسرع”.

إسرائيل هي المستفيد الوحيد.. كانت على علم وقد تكون متورطة 

وفيما نفت إسرائيل، ووسائل إعلامها أية صلة لها بانفجار بيروت، وسارعت إلى عرض مساعدات إنسانية، وطبية لـ”الجيران”، على الرغم من توقعها عدم الرد على رسالتها، قال صحافي إسرائيلي، مقيم في الولايات المتحدة، إن ما حصل ليس انفجارا، بل هو تفجير تم بأيد إسرائيلية.

ويعتبر مراقبون إسرائيليون أن كارثة بيروت ستضطر حزب الله لتليين مواقفه، والتزامه مواقف أكثر اعتدالا، وأنها تصب في مصلحة إسرائيل، التي تخلصت، الآن، من اشتباك محتمل، أو توتر دائم، ومكلف على طول الحدود.

وأكد الصحافي اليهودي الأمريكي، ريتشارد سيلبيرشطاين، المعروف بمعاداته للصهيونية، في تقرير نشره موقعه ”تيكون عولام “( إصلاح العالم)، اليوم أن إسرائيل فجرتّ مستودعا للذخائر في مرفأ بيروت، يتبع لـحزب الله، لافتا الانتباه إلى أنها لم تكن تعرف أن فيه كميات هائلة من الأمونيوم المتفجر.

ونقل سيلبيرشتاين عن مصادر إسرائيلية، وأمريكية قولها إن حكومة إسرائيل مصدومة من حجم الدمار، والإصابات البشرية، فسارعت إلى نفي أي صلة لها، قبل أن يوجه أحد في لبنان أصبع الاتهام نحوها، وهذا ما ينفيه محللون إسرائيليون مركزيون.

ويرجح المحلل العسكري في صحيفة ”هآرتس” عاموس هارئيل أنه لا علاقة لـأجهزة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بتفجير بيروت، الذي وصفته صحيفة ” يديعوت أحرونوت ” بـ ” هيروشيما ” في تشبيه لقصف مدينة هيروشيما اليابانية بـ قنبلة نووية في مثل يوم أمس في العام 1945.

كما يرجح أن يؤدي الواقع الجديد في لبنان، عقب الكارثة في بيروت، إلى جعل مغامرة محتملة ضد إسرائيل من قبل حزب الله عملية أكثر صعوبة، وضمن تعليل رؤيته هذه يقول هارئيل إن حسن نصر الله، الأمين العام لـ حزب الله، يواجه مشكلة بعيدة المدى، وربما تتجدد دعوات لبنانية إلى تفكيكه من سلاحه.

شارك برأيك