الملك: الدولة أعطت أكثر مما لديها من وسائل وإمكانيات والدعم لا يمكن أن يدوم إلى ما لا نهاية – اليوم 24
الملك في خطابه: قد نعود إلى الحجر
  • ثلوج ضواحي اكادير- أرشيف

    ابتداء من الجمعة…موجة برد قارس وتساقطات ثلجية كثيفة مع رياح قوية بعدد مناطق المملكة

  • الطقس

    طقس الخميس.. سحب منخفضة مرفوقة بكتل ضبابية محليا بالقرب من السواحل

  • الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي

    المرزوقي: النظام الجزائري يتخذ المحتجزين في تندوف “رهائن لخيار سياسي خاطئ”

صحة

الملك: الدولة أعطت أكثر مما لديها من وسائل وإمكانيات والدعم لا يمكن أن يدوم إلى ما لا نهاية

أكد الملك محمد السادس أن الدولة أعطت أكثر مما لديها من وسائل وإمكانيات وتمكنت من دعم العديد من الأسر، التي فقدت فقدت مصدر رزقها، مبرزا في السياق ذاته “أن هذا الدعم لا يمكن أن يدوم إلى ما لانهاية “.

وكشف الملك، من خلال خطابه اليوم الخميس، “أن نسبة كبيرة من الناس لا يحترمون التدابير الصحية الوقائية، التي اتخذتها السلطات العمومية كاستعمال الكمامات، واحترام التباعد الاجتماعي، واستعمال وسائل النظافة والتعقيم”.
وقال الملك “لو كانت وسائل الوقاية غير متواجدة في الأسواق، أو غالية الثمن، قد يمكن تفهم هذه التصرفات، لكن الدولة حرصت على توفير هذه المواد بكثرة، وبأثمان جد معقولة، كما أن الدولة قامت بدعم ثمن الكمامات، وشجعت تصنيعها بالمغرب، لتكون في متناول الجميع، بل إن الأمر هنا، يتعلق بسلوك غير وطني ولا تضامني”.
وأضاف الملك “الوطنية تقتضي، أولا، الحرص على صحة وسلامة الآخرين، وأن التضامن لا يعني الدعم المادي فقط، وإنما هو قبل كل شيء، الالتزام بعدم نشر العدوى بين الناس”.
واعتبر الملك أنه “بالموازاة مع تخفيف الحجر الصحي، تم اتخاذ مجموعة من التدابير الوقائية، قصد الحفاظ على سلامة المواطنين، والحد من انتشار الوباء، وأضاف ” إلا أننا تفاجئنا بتزايد عدد الإصابات، وتدهور الوضع الصحي، الذي وصلنا إليه اليوم مؤسف، ولا يبعث على التفاؤل”.

 

شارك برأيك

faty

لو تمعنا في كل كلمة قيلت في الخطاب من البداية الى النهاية لوجدنا فيها حث على التعاون الجماعي والثوعية وتظافر الجهود يدا في يد والالتزام بالتباعد والكمامة والنظافة لخرجنا بسلام ولاسترجعنا ثقة الكل كما كان مسبقا في بداية الجائحة لنتعاون عافاكم لان حسرة ملكنا الهمام وخوفه من الوضع يجعلنا وبوطنيتنا نحس بالعار في التقصير من واجبنا الوطني

إضافة رد
مبارك شوكت

نعم سيدي الهمام. الدولة أعطت أكثر مما لديها وهو ما توفر لديها من أموال التبرعات ونصيب الدولة في صندوق التبرعات لجائحة كورونا. لكن الدولة تخلت وتتخلى عن مسؤوليتها في مراقبة كل مستثمر له مستخدمين هل هم مسجلون في صندوق التضامن الإجتماعي أم لا. لو راقبت هل مستخدمي المقاهي، هل عمال القطاع المهيكل وغير المهيكل سجلوا عند CNSS، لأغناها ذلك عن صرف 800 و 1000 و 1200 درهم للمواطنين المستخدمين الذين وجدوا أنفسهم مكرهين على الحجر بلا مورد في مستوى ما كانوا يؤمنونه لعائلاتهم. هنا يجب محاسبة وزير الشغل على عدم تفعيل مراقبة مشددة على كل منشأ لشركة من طرف مكاتبه الجهوية للشغل. يجب أن نأخذ العبرة لجائحات قادمة ونؤمن للمستخدمين مورد رزقهم، ولن تكون الدولة مضطرة لإعطاء سنتيما واحد، حيث سيتكلف إذاك CNSS بتوزيع المعاشات على المسجلين عنده.

إضافة رد