عشية الدخول المدرسي.. جمعيات طبية تراسل أمزازي وتزكي التعليم الحضوري – اليوم 24
أمزازي
  • العثماني وبنشعبون

    النقابات ترفض الضريبة التضامنية وتعارض تحميل الطبقة المتوسطة فاتورة الجائحة

  • كورونا

    تحقيق.. أرواح مرضى كورونا تحلق فوق سماء البيضاء

  • احمد الدغرني

    رحيل أحمد الدغرني.. رجل حلم بحزب للأمازيغ

الرئيسية

عشية الدخول المدرسي.. جمعيات طبية تراسل أمزازي وتزكي التعليم الحضوري

في وقت لاتزال ضبابية الدخول المدرسي قائمة لدى الأطر التعليمية وأولياء الأمور، جددت كل من الجمعية المغربية لطب الأطفال، والجمعية المغربية للطب النفسي للأطفال والمهن المرتبطة بها، والجمعية المغربية للعلوم الطبية، تزكيتها لضرورة تبني التعليم الحضوري، وذلك في مراسلة رسمية مستعجلة وجهتها لسعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة.

المراسلة التي تأتي قبيل أيام معدودة من انطلاق الموسم الدراسي الجديد رسميا، والتي وجهتها الجمعيات الطبية الثلاث تتضمن مقترحات عملية “تروم الحفاظ على صحة وسلامة الأطفال والأسر وهيئة التدريس والأطر التربوية، الجسدية والنفسية، لضمان نجاح الموسم الدراسي وتفادي انتشار عدوى كورونا”، وذلك استنادا على “عدد من الدراسات الدولية التي أثبت أن الطفل ليس ناقلا للوباء، وبأن معدل إصابة الأطفال منخفض، خاصة من هم دون سن 14 عامًا”، وهو ما يتنافى من جهة أخرى مع توصيات الخبراء الذين أكدوا على أن الأطفال بإمكانهم أن ينقلوا الوباء إلى ذويهم.

وجاء في مراسلة الجمعية المغربية للعلوم الطبية والجمعية المغربية لطب الأطفال والجمعية المغربية للطب النفسي عند الأطفال: ”نشكرك على منح مواطنينا حرية الاختيار بين التعلم عن بعد والتعليم المباشر الذي نفضله، والذي يبدو أكثر ملاءمة للسياق الاجتماعي والاقتصادي لبلدنا”.

وزادت المراسلة مشددة على “أن العودة إلى المدرسة ضرورية ومهمة، لتوفير معايير ومعنى وخلق وقت للمشاركة وخلق مناخ إيجابي.. نحن ندرك أن هذا صعب على الأطفال الضعفاء، مثل الأطفال المصابين بداء السكري والربو وضعف المناعة، وما إلى ذلك، لكننا نفضل الخيار الأول، فالتعليم وجهاً لوجه له مزايا كبيرة”.

وجاء في المراسلة التي تتضمن عددا من المقترحات التي من شأنها “إثراء النقاش الجماعي الذي يروم الحفاظ على صحة وسلامة الأطفال والأسر وهيئة التدريس والأطر التربوية، وضمان تحصيل دراسي بعيدا عن أي انقطاع، باعتباره من الضروريات الأساسية والحاجيات المهمة للتلاميذ” أنه بالنسبة إلى “الأطفال الذين يختارون الذهاب إلى المدرسة، فمن المستحسن تطبيق مجموعة من الإجراءات الوقائية كشرط مسبق لدخولها”.

ومن ضمن الإجراءات المقترحة ضرورة تحديث اللقاحات المعتادة وتنفيذ التطعيم ضد الأنفلونزا، تحت مسؤولية الوالدين قبل الوصول إلى المدرسة، وأيضا قياس درجة الحرارة، ويجب أن تكون أقل من 38 درجة مئوية دون علاج، قائلة إنه يجب أن تؤدي أي علامة سريرية إلى استشارة طبية مع المدرسة بموجب إذن كتابي من طبيب الأطفال.

كما أوصت الجمعيات الطبية، أيضا، بضرورة تطهير وسائل النقل المدرسي، وملؤها بنسبة 50 في المائة من سعتها، وأن يقودها السائق نفسه. كما يجب اعتماد فترات الراحة في الفصل حتى لا يتم تجميع جميع الفصول في الساحة، ويجب أن تكون التهوية منتظمة من خلال النوافذ والأبواب المفتوحة، مع الحفاظ على تعقيم الفصول مرة في اليوم، والأرضية، والطاولة والمعدات وما إلى ذلك”، على حسب الجمعيات التي لفتت، كذلك، إلى أهمية أن يكون “الصف الأول على بعد مترين من المعلم حتى يتمكن من نزع قناعه للتدريس، مع ضرورة توفير المحاليل المائية الكحولية للمعلمين والطلاب”.

وشدد الأطباء المنتمين إلى الجمعيات الثلاث على أن للتعليم الحضوري مميزات وإيجابيات عدة إلى جانب التعلم، بحيث “يحتاج الأطفال إلى الروابط الاجتماعية التي يطورونها في المدرسة، والأيام المنظمة، وإيقاعات النوم والأكل، والأنشطة البدنية ودعم معلميهم”.

ولفتت الجمعيات إلى أن “اعتبارا من أبريل الماضي، نبهنا إلى انخفاض التطعيمات في بداية الحجر وتفاقم بعض الأمراض المزمنة التي توقف علاجها”، تقول الرسالة، وتضيف: “كما لاحظنا زيادة ملحوظة في الاضطرابات النفسية والعقلية لدى الأطفال، فضلاً عن العنف والإيذاء الذي يتعرضون له”.

شارك برأيك