بعد فاجعة مقتل عدنان.. نشطاء يطلقون مبادرة “إنذار” لإنقاذ الأطفال في حالات الاختفاء – اليوم 24
عدنان
  • image

    مضيان: لقاح الأنفلونزا الموسمية تأخر ومعطيات تفيد شراء وزارة الصحة لعدد أقل من الجرعات المعمول بها

  • مليلية المحتلة

    استمرار إغلاق مليلية المحتلة يخلف أزمة في الناظور وحقوقيون يحذرون من تفاقم الوضع

  • A woman wearing a protective facemask walks in the Aligre street as she does her grocery shopping during the food market, on May 2, 2020 in Paris, during the 47th day of a strict lockdown in France aimed at curbing the spread of the COVID-19 (the novel coronavirus). (Photo by Alain JOCARD / AFP)

    الاغلاق التام في فرنسا يبدأ اليوم والحكومة تتخوف من امتلاء المستشفيات في نونبر

مجتمع

بعد فاجعة مقتل عدنان.. نشطاء يطلقون مبادرة “إنذار” لإنقاذ الأطفال في حالات الاختفاء

تحولت فاجعة الاعتداء، ومقتل الطفل عدنان، إلى مبادرة مدنية من أجل إحداث نظام إنذار، يسمح بإطلاق إنذارات واسعة الانتشار في حالة تعرض أي طفل للاختطاف، أو الاختفاء بما ينذر بتعرضه للخطر، وسط مطالب بإضفاء غطاء تشريعي عليها، لتعزيز حماية الأطفال المغاربة.

القائمون على المبادرة، التي تحمل اسم “إنذار”، قالوا إن حياة الطفل عدنان لا يمكن أن تذهب هباء، وفي حالة حدوث اختطاف لطفل آخر،  فإن رد فعل المجتمع والسلطة يجب أن يكون سريعا، وحازما، ووفق بروتوكول يضمن أقصى إمكانيات إنقاذ المختطف قبل أن يلحق به أي أذى.

ويرى القائمون على المبادرة نفسها أن كل ثانية تعني الفرق بين الحياة والموت، والطمأنينة والخوف، والسلامة والهلاك، إذ يصبح إخبار المجتمع، والسلطات المختلفة بحادث الاختطاف، وترتيب إجراءات البحث عن المختطف، وطريقة تبادل المعلومات أمرا لا يتحمل التأخر، أو التضارب، أو الروتين البيروقراطي.

وتستند مبادرة “إنذار” على ما تراكم في العالم من تجارب إنذار الاختطاف، خصوصا التجربة الأمريكية المعروفة بـ “إنذار آمبر”، من أجل البناء على التجارب الدولية مع مراعاة الشروط المحلية لتحديد التشريعات، والإجراءات الضرورية، ليتوفر المغرب على نظام إنذار بالاختطاف، يضمن أقصى درجات الفعالية، ويتيح الوصول إلى المختطفين سالمين في أقصر الآجال.

المبادرة ذاتها، التي أطلقها الخبير في شبكات التواصل الاجتماعي، غسان بنشيهب، لقيت تفاعلا واسعا من قبل الحقوقيين، والخبراء القانونيين، والبرلمانيين، وسط سعيهم إلى التوعية بها، وجمع اقتراحات، وإجراءات تجعلها تصل إلى مرحلة التشريع، والاعتماد بما يمكنه أن يخلق الفرق، وأن يعيد الابتسامة، والفرح إلى أهل أي طفل يتعرض للاختطاف، ولمجتمعه المحلي، والمغرب بشكل، عام ويجنب البلد تكرار فواجع أخرى مثل فاجعة عدنان من جهة، ويردع كل من سولت له نفسه أن يرتكب هذا الفعل الشنيع من جهة أخرى.

شارك برأيك