مطالب بالرفع من ميزانية وزارة الصحة من أجل تجويد الخدمات الصحية – اليوم 24
العثماني
  • 0-1

    الدارالبيضاء.. قاصر كسر زجاج 4 سيارات كانت مستوقفة في الشارع العام في مولاي رشيد

  • received_2449828655319515

    بعد عودته.. حميد شباط يخطف الأنظار بمقر حزب الاستقلال – صور

  • بيدرو سانشيز،

    إسبانيا تعلن عن حالة الطوارئ للمرة الثانية بعد تفشي الموجة الثانية من كورونا

مجتمع

مطالب بالرفع من ميزانية وزارة الصحة من أجل تجويد الخدمات الصحية

راسلت الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية، اليوم الأحد، سعد الدين العثماني،
رئيس الحكومة، بشأن مطالبته بالرفع من ميزانية وزارة الصحة لتصل إلى 12% من الميزانية العامة.

وقالت الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية في مراسلتها المذكورة، إن “المنظومة الصحية تعاني من أعطاب واختلالات وعجز مشهود”، داعية رئيس الحكومة
“لمراجعة المنظومة الصحية لاسيما في هذه الظروف الخاصة والاستثنائية كالتي يعيشها قطاع الصحة في زمن الجائحة وتداعياتها على العاملين بالقطاع”.

وطالب الجمعية نفسها، ” الرفع من الميزانية المرصودة لوزارة الصحة لتصل إلى 12% كما توصي وتقر بذلك المنظمة العالمية للصحة، بهدف بلوغ أهداف التنمية المستدامة، ومن أجل تجويد الخدمات الصحية لترقى إلى مستوى تطلعات وانتظارات المواطنين”، وفقا لتعبيرها.

وأوضح المصدر نفسه، أن رفع من قيمة الميزانية سيسمح بتوفير ” التجهيزات والمستلزمات الطبية والبيوطبية وتأهيل البنى التحتية والرفع من المناصب المالية المخصصة لوزارة الصحة، وتوظيف كافة مهنيي الصحة بمختلف تخصصاتهم العاطلين عن العمل مع إقرار تحفيزات لفائدتهم بسن قانون وظيفة عمومية صحية تراعي طبيعة وخصوصية القطاع الصحي”.

علاوة على ذلك، أفادت الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية، مخاطبة رئيس الحكومة المحترم، أن ” المنظومة الصحية ببلادنا في حاجة إلى إرادة سياسية بعيدة عن كل الحسابات والمزايدات الضيقة”، مشيرة إلى الحكومة “مازالت تنظر إلى القطاع الصحي نظرة اجتماعية بسيطة ومصغرة لعدم مواكبتها للتطورات التي صاحبت المنظومات الصحية بمجموعة من البلدان التي اختارت الاستثمار في القطاع الصحي لتفادي التكاليف الباهضة الناجمة عن انعكاسات ومضاعفات مجموعة من الأمراض إذا ما تمت مواكبتها عبر التشخيص والعلاج المبكر”

وعبرت الجمعية المذكورة عن مخاوفها من ” تداعيات أزمة كورونا وانعكاسها على نفوس رجال القطاع ونسائه، وما قد يترتب عنها من إحباط قد يضرب في العمق أمل مهنيي الصحة وكذا ثقة المواطنين في النهوض مستقبلا بالمنظومة الصحية الوطنية”.

شارك برأيك