وزارة الصحة: الوفيات والإصابات بكورونا ارتفعت بـ50% خلال 45 يوما والوضع الوبائي متأزم في الدارالبيضاء – اليوم 24
image
  • image

    نواب ليبيون من طنجة: نتقدم بالشكر الخاص للمغرب ولقاء اليوم يهيئ لاجتماع مجلس النواب بغدامس- فيديو

  • خالد آيت الطالب

    وزير الصحة: الوضع الوبائي متدهور ومقلق ونجهز 2880 مركزا للتلقيح

  • التوفيق

    التوفيق: 287 إصابة بكورونا بين القيمين الدينيين ولا سبيل لفتح الكتاتيب القرآنية في ظل الجائحة

فيروس كورونا

وزارة الصحة: الوفيات والإصابات بكورونا ارتفعت بـ50% خلال 45 يوما والوضع الوبائي متأزم في الدارالبيضاء

أعلنت وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء، أن الوضع الوبائي متأزم في جهة الدارالبيضاء  سطات، في ظل تسجيل البلاد لأرقام قياسية للوفيات، والإصابات بفيروس كورونا المستجد.

وقال عبد الكريم مزيان بلفقيه، رئيس قسم الأمراض السارية، في التصريح نصف الشهري حول الحالة الوبائية، إن المنحى الوبائي العام عرف زيادة في حالات الإصابة، والوفيات، خلال الأسبوعين الماضيين، وبات المغرب يحتل المركز 32 عالميا، والثاني قاريا، بعدما قارب عدد إصاباته بكورونا 200 ألف حالة.

وأوضح بلفقيه أنه من خلال مقارنة الحالات الإيجابية المسجلة، خلال 45 يوما الأخيرة، يلاحظ ارتفاع الحالات الإيجابية بزيادة تناهز 50 في المائة، وهو الارتفاع ذاته، الذي شمل حالات الوفيات بالفيروس في البلاد.

وتحدث بلفقيه عن تقلص عدد الجهات، التي كانت تسجل أقل من 20 حالة لكل مائة ألف نسمة من جهتين لجهة واحدة وهي جهة فاس مكناس، ومرور ثلاث جهات إضافية من المستوى البرتقالي إلى المستوى الأحمر بمعدل إصابة يفوق خمسين حالة لكل مائة ألف نسمة، وهي جهات الشرق، والرباط – سلا – القنيطرة، وسوس – ماسة، والعيون – الساقية الحمراء، والداخلة – واد الذهب، إضافة إلى الدارالبيضاء – سطات.

وحسب المقارنة ذاتها، فإن معدل الإصابة الأسبوعي انتقل من 51 إلى 64 حالة إيجابية لكل مائة ألف نسمة.

وخلصت وزارة الصحة إلى أن أهم ما تميز به الأسبوعان الماضيان هو تسجيل مستويات قياسية في عدد الإصابات، والوفيات، إذ تجاوز المغرب أربعة آلاف حالة إصابة جديدة في يوم واحد، وتجاوز سبعين وفاة في اليوم، كما تأزمت الحالة الوبائية في جهة الدارالبيضاء – سطات، خصوصا الدارالبيضاء الكبرى.

وفي ظل خطورة الوضع الوبائي، تذكر وزارة الصحة بضرورة الالتزام بالتدابير الاحترازية من تباعد اجتماعي، ونظافة، وارتداء الكمامة.

 

شارك برأيك