الموافقة على عقار كورونا يعيد الأمل إلى مستثمري الأسهم – اليوم 24
لقاح كورونا
  • الطقس

    طقس الثلاثاء.. كتل ضبابية محليا فوق سواحل المحيط الأطلسي الشمالية والوسطى

  • الفلاحة

    بشراكة مع سوناكوس.. “القرض الفلاحي” يطلق خدمة اقتناء البذور عبر تطبيق هاتفي

  • المهرجان المغاربي للفيلم بوجدة

    مشاركة 18 شريطا في الدورة التاسعة للمهرجان المغاربي للفيلم بوجدة

دولية

الموافقة على عقار كورونا يعيد الأمل إلى مستثمري الأسهم

سادت أجواء إيجابية في الولايات المتحدة الأمريكية بعدما أقرت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية استخدام عقار “ريمديسيفير” التابع لشركة “جيلياد ساينسز” في العلاج من فيروس كورونا، ليكون الدواء الأول والوحيد المعتمد لعلاج كوفيد 19 في المستشفيات الأمريكية.

يأتي ذلك في وقت يراقب المستثمرون المفاوضات البرلمانية بشأن حزمة التحفيز الأمريكية التريليونية التي من شأنها تخفيف الصدمة الاقتصادية الناجمة عن جائحة فيروس كورونا.

وارتفع مؤشر “اس اند بي 500” بنسبة 0.34 في المائة، بينما صعد مؤشر “ناسداك” بنسبة مقاربة، لكن “داو جونز” أغلق على انخفاض طفيف عند 0.1 في المائة.

خطة التحفيز

ورجحت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي أنه من الممكن الحصول على توافق حول خطة التحفيز قبل الانتخابات الرئاسية، لكنها تركت الأمر معلقا بيد دونالد ترامب ومجلس الشيوخ ذي الغالبية الجمهورية.

ولاتزال هناك خلافات حول حجم حزمة التحفيز وتفاصيل التمويل، ما يترك “وول ستريت” في حيرة من توقيت الموافقة على صفقة التحفيز.

وتنتظر الأسواق نتيجة الانتخابات الرئاسية المقبلة، إذ هناك عدم يقين حول المرحلة المقبلة في حال فوز المرشح الرئاسي جو بايدن الذي أظهرت المناظرة بينه وبين ترامب خلال هذا الأسبوع اختلافا جذريا في الرؤى الاقتصادية، إذ ينوي زيادة الضرائب التي كان قد خفضها ترامب من 35 إلى 21 في المائة قبل عامين، ما يعني احتمال تراجع أرباح الكثير من الشركات الكبيرة وتأثير ذلك في السوق.

النفط معركة مقبلة

كان لافتا في المناظرة خلافات حول التنقيب عن النفط، إذ أشار بايدن إلى خطته لتقليل الاعتماد عن النفط بسبب تأثيره في البيئة، في وقت أكد ترامب تمسكه بصناعة النفط والحفاظ على العاملين فيه. لكن بايدن رد بأن هناك ملايين الوظائف التي ستنشأ عند الانتقال إلى الطاقة المتجددة البديلة.

وركزت المراهنات في البورصات الأمريكية على إمكانية فوز بايدن، وبالتالي توجهوا نحو أسهم الطاقة البديلة.

وأدلى نحو 50 مليون أمريكي بأصواتهم وهو رقم قياسي، متجاوزا إجمالي التصويت المبكر منذ انتخابات عام 2016.

ولايزال ترامب يتخلف عن نائب الرئيس السابق بايدن في استطلاعات الرأي بعد المناظرة.

في المقابل، يعتقد بعض المستثمرين أن فوز بايدن يمكن أن يؤدي إلى زيادة الإنفاق والتأثير في السندات.

أسواق الأسهم

لاحظ بعض مراقبي السوق أيضاً أن المستثمرين، في حين أنهم لايزالون أكثر تحوطا ضد تقلبات الأسواق مقارنة بالدورة الانتخابية لعام 2016، فقد قلصوا الرهانات على تقلبات سوق الأسهم خلال الأسبوعين الماضيين.

وتترقب الأسواق المزيد من إعلانات الأرباح في الأسبوع المقبل، حيث تبدو الشركات شبه متكيفة مع حالة عدم اليقين من الجائحة العالمية التي قد تمتد إلى العام المقبل.

وأعرب 50 في المائة من المستثمرين الأمريكيين أصحاب الثروات العالية الذين شملهم استطلاع بنك “يو بي اس لإدارة الثروات”، عن تفاؤلهم بشأن الاقتصاد.

شارك برأيك