"موسم أصيلة" الثقافي يعقد هذا العام في دورتين في الصيف والخريف

24 يونيو 2021 - 15:50

أعلنت مؤسسة منتدى أصيلة،  أنها ستنظم تحت رعاية الملك محمد السادس موسم أصيلة الثقافي الدولي الثاني والأربعين، وذلك في دورتين، في الصيف وفي الخريف.

وينظم الموسم بشراكة مع وزارة الثقافة والشباب والرياضة (قطاع الثقافة)، وجماعة أصيلة.

وستخصص الدورة  الأولى للفنون التشكيلية وتستمر من يوم الجمعة 25 يونيو إلى الأحد 18 يوليوز 2021 .

وخلال هذه الدورة يحتضن، الموسم ندوة حول « دور الاقتصاد الإبداعي في التنمية » من 9 إلى 11 يوليوز وذلك بشراكة مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو). ويتولى المنتدى المتوسطي للشباب – المغرب (FOMEJ)  الإشراف على الجوانب التنظيمية للندوة التي يحضرها قرابة ثلاثين مختصا من المغرب والدول العربية الأعضاء في جامعة الدول العربية.

وسيعرف برنامج هذه الدورة الصيفية تنظيم « مشغل الصباغة على الجداريات »، كما جرت العادة منذ ربيع 1978، والذي سينشطه هذا العام 11 فنانا في مختلف أزقة مدينة أصيلة العتيقة(من 25 يونيو إلى 3 يوليوز)، و »مشغل النحت والرسم » بمشاركة 11 فنانا في مشاغل الفنون التشكيلية في قصر الثقافة، وتنظيم « مشغل الصباغة على الجداريات الخاص بأطفال » مدينة أصيلة في حدائق قصر الثقافة، إلى جانب معرض « ربيعيات 2021 » الذي سيقام في رواق المعارض بمركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية، ومعرض أعمال « مشغل أطفال الموسم » الذي سيقام أيضا في رواق المعارض بمركز الحسن الثاني، و »معرض الفنانين الزيلاشيين الشباب » الذي سيقام بديوان قصر الثقافة.

هذا إلى جانب ورشة « الإبداع الأدبي »، التي يشرف عليها الشاعر أحمد العمراوي، لفائدة طلبة المدارس الإعدادية والثانوية في أصيلة.

أما الدورة الثانية من موسم أصيلة هذا العام فستنظم من الجمعة 22 أكتوبر إلى السبت 13 نوفمبر وتستضيف ست ندوات وذلك في إطار الدورة 35 لجامعة المعتمد ابن عباد المفتوحة.

وستشهد الندوات « حضورا عربيّاً وإفريقياً ودولياً بمشاركة صفوة من الباحثين، والمفكرين وأصحاب قرار نافذين ».

يذكر أن مؤسسة منتدى أصيلة لم تتمكن من تنظيم الدورة الثانية والأربعين من موسم أصيلة الثقافي الدولي سنة 2020 وذلك بسبب تفشي جائحة كوفيد – 19. ومع ذلك، نظمت المؤسسة، بالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب والرياضة، في صيف 2020، سلسلة من الأنشطة الفنية للتخفيف من تداعيات جائحة كورونا، والتعافي من آثارها النفسية على السكان والزوار .

 

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي