“اليوم24” يحاور فريق “إيناكتوس” الحاصل على المرتبة الثانية عالميا بعد الصين – اليوم 24
الفريق الوطني لـ إيناكتوس
  • نساء داعش

    «داعش» يطل برأسه مجددا
 على الحدود بين المغرب وإسبانيا

  • ثاني انتخابات تونسية بعد ثورة الياسمين.. ارتفاع نسبة المشاركة وإقبال الناخبين بدول العالم

  • المغرب - العلم المغربي

    الشباب المغربي غير راض عن السياسة.. 77 % من لا يهتمون بها

حوارات

“اليوم24” يحاور فريق “إيناكتوس” الحاصل على المرتبة الثانية عالميا بعد الصين

مثلت “إيناكتوس-المدرسة المحمدية للمهندسين” المغرب في كأس العالم “إيناكتوس” للمقاولة الاجتماعية في بكين، محتلا في ذلك المرتبة الثانية في نهائيات المسابقة العالمية. ما هي “إيناكتوس”؟

“إيناكتوس”من المنظمات غير الحكومية العاملة في مجالالمقاولة الاجتماعية والتنمية المستدامة في أزيدمن 36 بلدا عبر العالم.

“إيناكتوس” تجمع شباب مدارسومؤسسات التعليم العالي، ورواد من عالم الأعمال فيإطار تشاركي يسعى إلى تطوير العالم.

أنشئت “إيناكتوس” المغرب سنة 2003، وتضم حاليا أزيد من 3000من 60 مؤسسة تعليم عالي، وأزيد من 200 مشروع تنميةاجتماعية يرى النور سنويا لصالح أزيد من 140000مستفيد في مختلف مناطق المغرب.

عرفتمند نشأتها بـ “SIFE”، إلا أنها غيرت تسميتها سنة2012 ، لتصبح”ENACTUS” ، وهي كلمة مركبة منثلاثة أجزاء:

EN-Entrepreneuriat -المقاولة الاجتماعية

ـ   ACT-Action  المبادرة والعمل

ـ US  نحن، وتعود -في هذا السياق- إلى الطلبة،متخذي القرارات والمجتمع بصفة عامة.

ما هو التعريف المبسط لمسابقة “إيناكتوس”؟

مسابقة “إيناكتوس” هي مسابقة عالمية من أهم أحداث السنة التي تهتم بالمقاولة اﻹجتماعية للشباب. الحدثيجمع ممثلي 36 بلدا عبر العالم لثلاثة أيام منالتبادل الثقافي والعلمي، وفق برنامج محاضراتأنشطة ثقافية، تشهد مشاركة فاعلين وبارزين من عالمالأعمال، وممثلي أبرز الشركات الداعمة لـ “إيناكتوس”.

أولمسابقة عالمية لـ “إيناكتوس”، نظمت سنة 2001 بالولاياتالمتحدة الأمريكية، ومنذ ذلك الحين أصبحت ملتقىعالميا ينظم كل سنة في بلد معين.

الهدف من المسابقة هوتحفيز روح المقاولة الاجتماعية لدى طلاب مؤسساتالتعليم العالي عبر العالم، وكذا مكافأة واختتامسنة من العمل الدؤوب على تغيير أنماط عيش الناس،عبر مشاريع تنموية في المجالات البيئية، الاقتصاديةوالاجتماعية.

كيف جاءت فكرة المشاركة في هذه المسابقة العالمية؟

لم يتغيب المغرب عن أي موعد عالمي، وذلك منذ نشأة “إيناكتوس” بالمغرب سنة 2003، فبالإضافة إلى المسابقات المنظمة على المستوى الجهوي والوطني، كل سنة يمثل المغرب بالفريق الوطني المتوج فائزا بالمسابقة.

الهدف من مشاركات المغرب هو عرض مشاريع تنموية إبداعية لطلابنا المغاربة أمام 36 بلدا، وتقديم المغرب في  أحسن صورة، ومنذ أول مشاركة للمغرب كان المكتب الشريف للفوسفاط أول الداعمين               لـ “إيناكتوس”، كونه الراعي الرسمي للفريق الفائز الوطني. دعمه لأزيد من عقد، كان ولازال، من الركائز الأساسية لفعالية تمثيل المغرب في مختلف مشاركاته بالمسابقة العالمية لـ “إيناكتوس”.

نود أن تقربينا أكثر من المشروع الذي شارك به الفريق الوطني للإيناكتوس؟

شارك المغرب بعدة مشاريع هذه السنة، أبرزها “VERNET” مشروع يتصدى لإشكالية بيئية، اجتماعية، اقتصادية. المشروع يهدف إلى تصنيع وتسويق وحدات تصفية المياه، مع خلق فرص شغل للفئات الهشة من المجتمع.

عدة مناطق بالمغرب استفادت من هذا الحل الإبداعي، والذي يرتكز بالأساس على مواد أولية غير مكلفة، وتحترم خصوصيات هذه المناطق (آيت حبيب، مولاي ابراهيم، تماتيرت، واولاد جرار).

المميز هذه السنة، وفي هذا المشروع بالخصوص، هو أنه كان نافذة للانفتاح على العالم، وذلك بشمل مناطق من بوركينا فاصو كمستفيدين منه.

ما هي المعايير التي اعتمدت عليها اللجنة في تتويج الفائزين؟

هذه السنة، شارك أزيد من 640 حكما في تحكيم الأدوار الثلاثة للمسابقة، خلفياتهم تختلف، لكن معايير التحكيم واحدة، وهي الأخذ بعين الاعتبار المعايير؛ البيئية، الاقتصادية، والاجتماعية…

الحمد لله فريق “إيناكتوس” قام، وبطريقة فعالة، بتمكين فئة اجتماعية في حاجة ماسة، وذلك بتطبيق مفاهيم اقتصادية وعملية، وكذا تفعيل مقاربة مقاولاتية لتحسين ظروفهم المعيشية.

كيف استقبل الفريق تتويجهم بالمرتبة الثانية بعد الفريق الصيني؟

المنافسة كانت قوية جدا، وجمعت أقوى الفرقالوطنية لستة وثلاثين بلدا، وتوج المغرب بالمرتبة الثانية متقدما على أزيد من 1600 جامعة عبر العالم.

وصولنا إلى النهائيات كانفوزا مسبقا في حد ذاته. خلال تاريخ مشاركاتنا لميتمكن المغرب من ضمان مكانه وسط  المتسابقينالنهائيين.

لم نتوقع تتويجنا بوصيف الفائز، خصوصاونحن ننافس فرق قوية كالصين، بويرتو ريكو، وإيرلاندا في النهائيات.

استطعنا التفوق على دول أخرى فيالدور الأول وخلال نصف النهائيات، مثل: كندا، جنوب إفريقياوالولايات المتحدة الأمريكية.

 

*بشرى رابح، مسؤولة التواصلبالفريق الوطني “إناكتوس” المغرب

 

شارك برأيك