نسبة الاكتظاظ ببعض سجون المغرب تفوق 300 في المائة – اليوم 24
داخل سجن مغربي
  • اليوسفي والراضي

    اليوسفي يستقبل مرشحي الاتحاد في جهة الدارالبيضاء في بيته -صور

  • الملك يترأس المجلس الوزاري - ارشيف

    الملك يجتمع بوزرائه يوم الإثنين المقبل في طنجة

  • جانب من مسيرة احتجاجية لنقابات حول اسقاط قانون التقاعد

    لجنة تقصي الحقائق حول صندوق التقاعد تشرع في عملها

مجتمع

نسبة الاكتظاظ ببعض سجون المغرب تفوق 300 في المائة

 

ارقام مخيفة تلك التي كشف عنها محمد الصالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، خلال تقديمه لميزانية مندوبيته، حيث الضوء على الاكتظاظ الكبير الذي تعرفه سجون المملكة، مقدرا عدد السجناء الذين لا يتوفرون على أسرة ب22 الف سجين، في حين ان نسبة الاكتظاظ ببعض السجون تصل الى 300 في المائة.

التامك، وخلال تقديم الميزانية الفرعية للمندوبية العامة للسجون أمام لجنة العدل والتشريع في مجلس النواب، قدر الخصاص في الطاقة الاستيعابية للمؤسسات السجنية في أكثر من 22 ألف سرير، حيث أن السجناء يتجاوز عددهم 70 ألفا، في وقت لا تتجاوز الطاقة الإيوائية للسجون 48 ألف سرير.

اكتظاظ يتجاوز في بعض الأحيان نسبة 300% في بعض المؤسسات السجنية، كما هو الحال بالنسبة للسجن المحلي بسلا 1، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 1377 سرير، في ما يحتضن في الواقع 4215 سجينا، ما يعني أنه يعرف عجزا يقدر بأكثر من 3 آلاف سرير وهو ما يمثل نسبة اكتظاظ تناهز 328 %، وهي نسبة تقارب نسبة الاكتظاظ التي يعرفها السجن المحلي لمراكش الذي لا تتجاوز طاقته الاستيعابية 567 سرير في وقت يستقبل 1986 سجينا، ما يعني أن أكثر من 1400 سجين لا يتوفرون على أسرة في هذه المؤسسة.

إلى ذلك، أكد التامك أن 49% من سجناء المملكة، أي أكثر من 34 ألف سجين، هم احتياطيون، مشيرا في نفس الوقت إلى أن السجون المغربية تعاني من تهالك بناياتها وضعف بنيتها التحتية، “ما يؤثر سلبا على ظروف الاعتقال والخدمات المقدمة والبرامج الإصلاحية”.

ولتجاوز هذه الوضعية، كشف السجان الأول للملكة عن عزم مندوبيته “الرفع من الطاقة الاستيعابية للمؤسسات السجنية بهدف توفير سرير لكل سجين في أفق سنة 2020،” على أساس منح مساحة ثلاثة أمتار مربع لكل نزيل، وذلك من خلال تسريع وتيرة بناء 15 مؤسسة سجنية جديدة، ومواصلة تجديد حظيرة السجون عبر التعويض التدريجي للسجون القديمة والمتلاشية بسجون حديثة بـ”مواصفات عصرية”.

شارك برأيك