بعد الزلزال الملكي..منتخبون يواجهون وكالة الشمال باختلالات مشاريع المنارة – اليوم 24
أجواء ومشاهد من الحسيمة ليلة مسيرة 20 يوليوز
  • البطالة تنخر شباب المغرب

    أكبر نسبة البطالة في المملكة تسجل بالشرق

  • بوتفليقة

    بوتفليقة ينفي اللقاء مع قسنطيني وتصريحات العهدة الخامسة

  • شفشاون

    الفرقة الوطنية للدرك تحقق في التزوير بجماعة ضواحي شفشاون

مجتمع

بعد الزلزال الملكي..منتخبون يواجهون وكالة الشمال باختلالات مشاريع المنارة

بعد 3 أسابيع من إعفاء الملك محمد السادس لعدد من وزراء حكومة العثماني والمسؤولين، بسبب تعثر إنجاز مشاريع برنامج “الحسيمة منارة المتوسط”، اجتمع منير اليوسفي، المدير العام لوكالة تنمية أقاليم الشمال، التي تشرف على إنجاز المشاريع، مع منتخبي مجلس الحسيمة في الدورة الاستثنائية، التي عقدها المجلس أول أمس.

وكشف مصدر مطلع حضر الدورة، التي ضم جدول أعمالها نقطة مشاريع البرنامج المنجزة في المجال الحضري، إلى جانب نقاط أخرى، أن المعارضة بالمجلس ممثلة بالأساس في فريق العدالة والتنمية قدمت عدة ملاحظات حول المشاريع التي لم تنجز، بل تساءل الفريق عن قدرة الوكالة على إنجاز هذه المشاريع، حيث استحضر الفريق في هذا السياق ما ورد في المذكرة المرفوعة للملك والتي تساءل فيها المجلس الأعلى للحسابات، وفق نفس المصدر، عن قدرة الوكالة لإنجاز مشاريع من حجم المشاريع المتضمنة في البرنامج.

وأضاف المصدر نفسه، أن عدد من المنتخبين قدموا عدة ملاحظات حول المشاريع التي لم تنجز من ذلك تهئة شارع الحسن الثاني، حيث قال عدد منهم بأن هناك “ارتجالية” في انجاز الأشغال المرتبطة بتهيئة هذا الشارع، وعدم تعليق البطائق التقنية في العديد من المشاريع الأخرى.

أكثر من ذلك، كشف التقرير الذي تقدم به رئيس لجنة المرافق بمجلس المدينة، عن أن الجماعة لا تتوفر على أي وثيقة خاصة بالمشاريع التي تنجز فوق تراب الجماعة، وهو ما دفع بالعضو كريم الكعباوي، إلى القول أنه إذا كان ما يقوله رئيس اللجنة صحيحا، فإن ما يقع في المدينة غير قانوني، بالنظر إلى عدم توفر المشاريع المعنية على ملفات لنيل التراخيص التي تستوجبها الأشغال.

وأبرز نفس المصدر بأن مدير الوكالة تفاعل إيجابا مع ملاحظات الأعضاء، مشيرا في نفس الوقت الى ضرورة خلق الية للتشاور والتنسيق، وقبل ذلك كشف مدير المشاريع في الوكالة وفق نفس المصدر، عن المخصصات التي خصصت لكل قطاع، حيث أبرز وفق نفس المتحدث، أن قطاع الشباب والرياضة والثقافة خصص له مبلغ 40 مليون درهم، فيما خصص لقطاع الصحة بالمدينة مبلغ أكثر من 26 مليون درهم و أكثر من 22 مليون درهم لتأهيل قطاع التعليم، و5 مليون درهم لتأهيل الشأن الديني، و115 مليون درهم للتأهيل الحضري، و218 لحماية المدينة من الكوارث الطبيعية وانجراف التربة والفيضانات.

 

 

شارك برأيك

علال كبور

الولاة والعمال لهم كامل المسؤولية فيما يقع لكن لم يشر لهم احد

إضافة رد