الصديقي تعليقا على إخراج أفيلال من الحكومة: كلمة “خيانة” قوية ولكن ما نحس به في PPS قريب منها – اليوم 24
شهادة الصديقي في حق باها
  • أزين وأمزازي

    رغم غيابه.. أمزازي يخلق الجدل في ندوة الحركة الشعبية وأوزين ينتقده بشدة

  • العنصر

    الرئيس الخالد..العنصر يعلن ترشيحه لخلافة نفسه على رأس الحركة الشعبية لولاية تاسعة!

  • Currently France's ambassador to Algiers, and newly appointed top co-ordinator of French intelligence and counter-terrorism operations, Bernard Bajolet attends a meeting between  Algerian and French energy ministers (unseen) on May 31, 2008, in Algiers. Bajolet, 59, was the top French diplomat in Iraq from 2004 to 2006, when he played a key role in winning the release of three kidnapped journalists.   AFP PHOTO/FAYEZ NURELDINE (Photo credit should read FAYEZ NURELDINE/AFP/Getty Images)

    دبلوماسي فرنسي يكشف موقف بوتفليقة من المغرب وأزمة دبلوماسية بين باريس والجزائر

سياسية

الصديقي تعليقا على إخراج أفيلال من الحكومة: كلمة “خيانة” قوية ولكن ما نحس به في PPS قريب منها

وجه عبد السلام الصديقي، الوزير السابق والقيادي في حزب التقدم والاشتراكية، انتقادات شديدة اللهجة لحزب العدالة والتنمية وأمينه العام سعد الدين العثماني، على خلفية قضية إخراج شرفات أفيلال من حكومة العثماني.
الصديقي قال لدى مروره في برنامج إذاعي، إن حزب التقدم والاشتراكية يمر من أزمة، لكنه حزب عمره 75 سنة وله كل الوسائل لتجاوزها، موضحا ان المكتب السياسي للحزب سيستمر في نقاش تداعيات إخراج شرفات أفيلال من حكومة سعد الدين العثماني، إلى حين انعقاد اللجنة المركزية، برلمان الحزب، في 22 من شهر شتنبر الجاري، حيث ستتخذ قرارا في هذه القضية.
وعاد الصديقي للقاء الذي جمع الأمين العام لحزبه والأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة، وقال إن العثماني لم يقدم خلال هذا اللقاء أي أدلة ملموسة تبرر إخراج أفيلال من حكومته، داعيا إياه إلى “التحلي بالشجاعة المطلوبة لقول الحقيقة”.
وفيما صرحت قيادات من حزب التقدم والإشتراكية بأن إخراج أفيلال من حكومة العثماني لم يتم بتشاور لا مع الوزيرة ولا مع حزبها، قال الصديقي إن “كلمة خيانة قوية ولكن ما نحس به في التقدم والاشتراكية قريب منها”، متوقعا أن تحتل هذه الواقعة أكبر حيز من النقاش في برلمان البيجيدي، المنتظر انعقاده منتصف شهر شتنبر الجاري، وأن تعنمق الشرخ داخل حزب رئيس الحكومة.

شارك برأيك