مدير نشر موقع Quid: المحاكمة لا تخيفنا – اليوم 24
كمال نعيم مدير نشر موقع Quid
  • رجب طيب أردوغان

    شراء العقار والتشغيل والاستثمار.. تركيا تبسط شروط الحصول على الجنسية

  • داء السل

    تزامنا مع انتشاره بين أطباء المغرب.. أرقام صادمة عن داء السل

  • الضمان الاجتماعي

    المغاربة على رأس اللائحة..231 ألف مغربي مسجل في الضمان الاجتماعي الإسباني

سياسية

مدير نشر موقع Quid: المحاكمة لا تخيفنا

كمال نعيم مدير نشر موقع Quid: المحاكمة لا تخيفنا

 كيف تلقيت استدعاء القضاء الفرنسي للمثول أمام محكمة في باريس؟

الاستدعاء ليس الأول من نوعه، بل سبقه استدعاء آخر قبل سنة ونصف تقريبا عبر البريد للمثول أمام الشرطة الفرنسية في القضية نفسها، حينها اندهشت من الخطوة واستفسرت وزير العدل المغربي آنذاك، مصطفى الرميد، حول إمكانية امتلاك القضاء الفرنسي الحق في استدعائي كمواطن مغربي  مقيم في المغرب بطريقة مباشرة وبدون المرور عبر القنوات الدبلوماسية المعمول بها في هذا الصدد، فأجابني بالنفي. وبعدها تم استدعاؤنا من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائي ، التي أخبرتنا أنه تم استدعاؤنا باتباع مساطر الإنابة القضائية للاستفسار عن الموضوع، كما أننا أجابنا على جميع الاستفسارات لينتهي الموضوع، فإذا بنا نتوصل مجددا عبر البريد باستدعاء للمثول أمام المحكمة الفرنسية بباريس، فيما يخص دعوى رفعت ضدنا تتعلق بتهمة القذف.

 ألا ترى أن القضاء الفرنسي لجأ إلى استدعائكم بطريقة مباشرة، بدل اعتماد مسطرة الإنابة القضائية، نظرا لأن لديه سوابق في استدعاء مواطنين ومسؤولين عن طريق الإنابة القضائية، دون أن يتمكن من الوصول إليهم، مثلما حدث مع الجنرالين حسني بنسليمان وعبد الحق القادري، في قضية المهدي بنبركة؟

ربما. لكن، هذا حق يراد به باطل، لأننا لما توصلنا بالاستدعاء عن طريق القنوات التي تنص عليها اتفاقية التعاون القضائي تجاوبنا معه، وبالتالي، فالحجة باطلة في هذا الإطار. لقد كان على القضاء الفرنسي أن يمر من القنوات ذاتها التي يفترض المرور منها غداة استدعائنا للمرة الثانية للمثول أمام الشرطة. ومهما يكن من أمر، فقد أقرت وزارة العدل الفرنسية بأن هنالك خللا في التعامل معنا في هذه القضية.

 ألا ترى أن المقال الذي كتبته نرجس الرغاي لم تحترم فيه المبادئ المهنية وأخلاقيات مهنة  الصحافة؟

نرجس عبرت عن رأي في قضية، وما كتبته يدخل في إطار حرية التعبير ويتماشى مع أخلاقيات المهنة ويحترمها. وفي هذا الصدد، أؤكد أن المحاكمة لا تخيفنا ونحن قادرون على الجواب، كما أننا متمسكون بموقفنا

شارك برأيك