عاجل.. “البسيج” يطيح بعنصر آخر مرتبط بخلية آكادير – اليوم 24
  • 111

    في خطوة غير مسبوقة..محتجون بالخمور وقوالب السكر أمام محكمة تيزنيت-صور

  • فيديو خطير .. شابة من فاس تعترف ببرودة بقتل شخص ! دخل عليا و اغتاصبني !!

    قاتلة “مغتصبها” أمام قاضي التحقيق..غرست سكينا في صدره وقالت :”كيفما حشاها لي في قلبي”

  • جثة في كيس بلاستيكي

    جريمة مروعة تهز بوجدور..العثور على جثة مقطعة داخل كيس بلاستيكي

مجتمع

عاجل.. “البسيج” يطيح بعنصر آخر مرتبط بخلية آكادير

علم “اليوم 24” من مصادر مطلعة أن عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، ألقت القبض، قبل قليل، على عنصر آخر ضمن خلية أكادير التي تم القبض عليها صباح أمس الخميس، وذلك بالمجوعة 2 بمنطقة حي مولاي رشيد بالبيضاء.

وأفادت مصادر الموقع أنه تم خلال العملية حجز حاسوب المشتبه فيه البالغ من العمر 22 سنة، بالإضافة إلى مواد تستعمل في صناعة المتفجرات تمت سرقتها من كلية العلوم ابن مسيك.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني تمكن من تفكيك خلية إرهابية موالية لـ”داعش”، تتكون من ثلاثة أفراد تتراوح أعمارهم بين 25 و26 سنة، ينشطون بمدينتي تطوان وأكادير، وذلك اليوم الخميس 06 شتنبر.
وأسفرت العملية، المندرجة في إطار التصدي للتهديدات الإرهابية ذات الصلة بما يسمي بتنظيم “الدولة الإسلامية”، عن توقيف المعنيين و حجز أسلحة بيضاء وبذلة عسكرية ومخطوطات تمجد الفكر المتطرف وتحرض على العنف، بالإضافة إلى أجهزة إلكترونية.
وأشارت إلى أن البحث الأولي قد أكد أن المشتبه فيهم الذين بايعوا الأمير المزعوم لهذا التنظيم الإرهابي، كانوا بصدد التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية بالمملكة بواسطة عبوات ناسفة ومواد سامة.
وأضافت أن هذه العملية تؤكد استمرار التهديدات الإرهابية، في ظل إصرار المتشبعين بالفكر “الداعشي” على ارتكاب أعمال إرهابية بمختلف بقاع العالم، تنفيذا لأجندة هذا التنظيم.
وخلص البلاغ إلى أنه سيتم تقديم المشتبه فيهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري معهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

شارك برأيك

واحد الفضولي !!!!

مواد تستعمل في صناعة المتفجرات تمت سرقتها من كلية العلوم ابن مسيك !!!!
من المفترض أن تكون المواد الخطرة الموجودة في المختبرات خاضعة للجرد (الدخول والخروج بالحساب).
إذا هناك حالتان اثنتان لا ثالثة لهما:
(1) وجود تواطؤ داخل الكلية و/أو
(2) تقصير من طرف مسؤولي الكلية في وضع ضوابط تدبير المواد الخطرة و/أو مراقبة تفعيل تلكم الضوابط (في حال وجودها).

إضافة رد