الخلاف الكبير حول “الدارجة” .. الوجه الجديد من تصدع أغلبية العثماني – اليوم 24
مقرر البريوات
  • لطيفة والعسلاني

    لطيفة رأفت لـ”اليوم24″: شكايتي ضد القيادي في” البيجيدي” لرد الاعتبار.. ومواقفي ضد سوء التدبير معروفة

  • الحوار الاجتماعي

    بعد “البلوكاج” بين الحكومة والنقابات.. العثماني يقدم عرضا اجتماعيا جديدا

  • العثماني - تصوير: سامي سهيل

    العثماني: المغرب حقق إنجازات لا يمكن تجاهلها 

سياسية

الخلاف الكبير حول “الدارجة” .. الوجه الجديد من تصدع أغلبية العثماني

تزامنا مع الجدل الكبير الذي أثير سبب إدخال “الدارجة” للمناهج الدراسية، برز خلاف في موقف الحكومة من القضية، فبينما اختارت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي التي يحمل حقيبتها سعيد أمزازي عن حزب الحركة الشعبية الدفاع عن المصطلحات المثيرة للجدل بـ”الدواعي البيداغوجية”، خرج رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، نهاية الأسبوع، في تصريح مصور، يعلن فيه رفضه القاطع لإدخال “الدارجة” للمقررات، ليبرز وجه جديد من أوجه عدم انسجام رؤية العثماني وحلفائه، من بوابة قضايا التعليم هذه المرة.

وفي هذا الإطار، قال عبد الرحيم العلام، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاضي عياض، في تصريح لـ”اليوم 24″ اليوم الإثنين، إن الاختلاف الكبير بين ما يريده أمزازي وما يقوله العثماني، يعكس وجها من أوجه عدم انسجام التوجهات المشكلة للحكومة، بين تيار محافظ في اللغة والدين، وتيار ثاني، رغم أنه محافظ في بعض الأمور، إلا أن له توجهات مختلفة عن توجهات العدالة والتنمية القائد للائتلاف الحكومي.

واعتبر العلام، في ذات التصريح، أن الخلاف بين الأغلبية في القضايا الحكومية، لم يبدأ اليوم بين البيجيدي والحركة الشعبية، ولكن سبق للأغلبية أن عاشته بخلاف البيجيدي والتقدم والاشتراكية حول مسودة القانون الجنائي، وعاشته في قضايا اقتصادية مع حزب التجمع الوطني للأحرار، مشيرا إلى أن سبب الخلافات الدائمة وسط الأغلبية في قضايا مجتمعية كبرى، سببه التحالفات التي تجمعها المصالح وليس البرامج.

وفي ذات السياق، شدد العلام، على أن ما عاشه المجتمع من تقاطب حول موضوع “الدارجة”، فرصة لتجديد دعوة إعادة البريق للحياة السياسية والبرامج المجتمعية، لأنه “لو كانت الحكومة منسجمة لتمت محاسبتها بالتصويت، فيما اليوم هذا التقاطب هو صراع من أجل الحفاظ على القواعد الشعبية لكل طرف، وصراح حول الأصوات الانتخابية، لأنه في الأوضاع السياسية الطبيعية، يكون هذا الصراع بين الحكومة والمعارضة، فيما اليوم تعيشه الحكومة بين مكوناتها، ليصبح المشهد السياسي المغربي، ممثلا في حكومة منقسمة، ومعارضة منقسة.

 

 

شارك برأيك