في ذكرى 11 شتنبر.. الظواهري يتوعد أمريكا بمزيد من الهجمات – اليوم 24
  • الأسد يحمّل إسرائيل مسؤولية إسقاط الطائرة الروسية

  • أمريكا: مستعدون “على الفور” لإجراء مفاوضات مع بيونغ يانغ

  • زعيم يميني يقترح مشروعًا لحظر المساجد والبرقع والقرآن في هولندا

دولية

في ذكرى 11 شتنبر.. الظواهري يتوعد أمريكا بمزيد من الهجمات

بثت مؤسسة السحاب “الذراع الإعلامية لتنظيم القاعدة” مقطعًا صوتيًا لزعيم التنظيم أيمن الظواهري، اليوم الثلاثاء تزامنًا مع الذكرى السابعة عشرة لهجمات 11 شتنبر التي استهدفت مبنى البنتاغون ومركز التجارة في أمريكا، حيث أعلن وقتها أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة السابق مسؤولية التنظيم عن الحادث.

وتوعد الظواهري أمريكا بمزيد من الهجمات ودعا “كافة عناصر التنظيم والمتعاطفين معه في كل مكان بمجابهة واشنطن والتصدي لها في كل بلاد المسلمين”.

وزعم الظواهري أن أمريكا تعادي المسلمين في كافة أنحاء العالم، فلا تخلو بلد من التدخل الأمريكي، فضلًا عن تدخلها لإفشال ثورات الربيع العربي.

وذكر الظواهري بعض الدول التي تدخلت فيها أمريكا وأفسدتها بسياساتها، وأبرزها: باكستان، وأفغانستان، وبورما، والفلبين، وتأييدها للسياسات الروسية ضد المسلمين في الشيشان، فضلًا عن تدميرها العراق وسعيها لتقسيم سوريا.

ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالأحمق، لاعترافه بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل عاصمتها إلى المدينة المقدسة.

وانتقد أمريكا لمساندتها الأنظمة العربية، والحكام العرب، ودعا المسلمين في كافة أنحاء العالم، خاصة في أفريقيا، إلى الانضمام لتنظيم القاعدة لمحاربة أمريكا.

وحاول الظواهري استفزاز مشاعر المسلمين للانضمام للتنظيم بعرض بعض اللقطات المرئية لأفعال الأمريكان في الصومال، والسودان، ومساندتها لإسرائيل لقتل الفلسطينيين.

واعتبر زعيم القاعدة أن من يسعى إلى شق صف التنظيم أو إثارة الفتن، إنما يسعى بذلك إلى تحقيق هدفٍ أمريكا بشق صفوف المجاهدين، بحسب وصفه، مشيرًا إلى أن أمريكا نجحت في مواطن عديدة في أهدافها، وسعيها لشق التنظيم.

داعش يتضامن

في سياق آخر، نعى تنظيم “داعش” أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة السابق بمناسبة مرور 17 عامًا على ذكرى الحادي عشر من هجمات سبتمبر،  متوعدًا بشن المزيد من الهجمات على أمريكا خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن ما سيفعله داعش في أمريكا سيكون أقوى بكثير مما حدث في 11 شتنبر، وأعاد التنظيم نشر عدة مقاطع مرئية لتهديد واشنطن.

 

شارك برأيك

عبد الوهاب

تنظيم القاعدة و داعش صناعة امريكية و عندما اختلفت المصالح اصبحوا اعداء و السؤال المطروح من يمول هاته التنظيمات و كيف يصل اليها المال و السلاح مع العلم ان جميع الاجهزة المخابراتية الموجودة في العالم تتواجد في الميادين التي تتواجد فيها القاعدة و داعش ولمادا لم يتم القضاء عليها و تركها تجول و تصول و السؤال الاهم هده التنظيمات شعارها هو تطبيق الشرع و الدفاع عن المسلمين لمادا لم نرى اي تدخل جهادي في اسرائيل لم نسمع عن اي جهاد في هده الارض المغتصبة بل اكثر من دالك يقتلون اخوانهم المسلمين و الرسول صلى الله عليه وسلم حرم الدماء بين المسلمين و كدا بين غير مسلمين الا بالحق اي دفاع عن النفس.

إضافة رد