دنيا.. قاصر اغتصبت وأصبحت أُما في عمر 12 سنة ! – اليوم 24
ضحية اغتصاب سابقة - ارشيف
  • احتجاجات الشعب الجزائري

    السلطة المصرة
على الانتخابات قد تواجه تعنت
 الحركة الاحتجاجية في الجزائر

  • عبد الصمد الجود

    ملف شمهروش..الجود يؤكد الإعتراف بالجرائم ويرفض الإعتذار: “الصليبيون قتلوا ملايين المسلمين ونحن لم نقتل إلا اثنتين انتقاما”!!

  • ناتنياهو

    الانتخابات الإسرائيلية.. حزب ناتنياهو يتعادل مع غريمه “أزرق أبيض” في عدد المقاعد

مجتمع

دنيا.. قاصر اغتصبت وأصبحت أُما في عمر 12 سنة !

بعد تسعة أشهر من المعاناة مع حمل غير مرغوب فيه، وضعت القاصر “دنيا.ب”، البالغة من العمر 12 سنة، مولودتها الأنثى، بمنطقة “جيري” نواحي مكناس، فيما المتهمان الرئيسيان في جريمة استغلالها جنسيا، لا يزالان حرين طليقين.

“أنا لي في العذاب..” بهذه العبارة بدأت نزهة، والدة الصبية، حديثها مع “اليوم24”. الأم المكلومة لا تزال تحت تأثير الصدمة، ومعاناتها ازدادت بعد ولادة ابنتها القاصر، إذ لا تتوفر حتى على ما يسد جوع عائلتها، فبالأحرى مصاريف الرضيعة.

وأكثر ما يحز في نفسية أم القاصر المغتصبة، أن المتهمين الرئيسيين بالعبث بجسد ابنتها، لا يزالان حرين طليقين، ويتعلق الأمر بأحد الجيران “عادل”، يبلغ من العمر 28 سنة، ويملك محلا لإصلاح السيارات، والثاني يقطن بجوار بيتها أيضا، يبلغ من العمر 60 سنة، ويعمل حارسا ليليا في احدى محطات الوقود.

وعلى امتداد الستة أشهر الماضية، ظل قاضي التحقيق بمحكمة مكناس يؤجل النظر في الملف، حيث تم تحديد 11 غشت المقبل لجلسة استماع جديدة.

وبصوت متقطع وكلمات تحمل في طياتها الكثير من الحزن والألم، كشفت والدة القاصر، أنها أجرت تحاليل الحمض النووي من أجل الوصول إلى هوية المتهم الرئيسي ووالد المولودة، إلا أنه وعلى الرغم من مرور أزيد من شهرين، لا تزال النتائج حبيسة المختبرات “ما عرفتش شنو واقع.. لي متأكدة منو أنني أنا وبنتي كن تعذبوا نهار بنهار”، تقول الأم المكلومة.

وكانت أم القاصر قد كشفت في حديث  سابق مع “اليوم24″، أنها لم تعرف بتفاصيل حمل ابنتها القاصر إلا حين بلوغها شهرها الرابع من الحمل، حيث استغل جار العائلة “عادل”، خروجها  في الساعات الأولى من صباح  كل يوم للاشتغال في الحقول الفلاحية، لينفرد بالصبية، ويمارس عليها الجنس بشكل يومي ، بحضور شقيقيها الصغيرين، البالغيين على التوالي 11 و4 سنوات، “عندما كنت أخرج من المنزل في الساعة الرابعة والنصف من كل صباح، كان عادل جارنا، يراقبني حتى أغادر، ليطرق باب بيتنا، فتفتح له ابنتي ويقول لها سأنام عندكم حتى لا تخافين”، قبل أن تضيف “النوم كالموت، حتى ولداي كانا في البيت، ولكنهما لم يكونا يعلمان بما تتعرض له أختهما”.

ووجهت الأم، رسالة إلى الجمعيات المهتمة بحماية الطفولة، من أجل مآزرتها ومساعدتها، وحصول ابنتها على حقها، مع اعتقال المتهمين.

شارك برأيك

سلوى

أخطاء جسيمة تادي إلى كوارث كان على الأم أن توصي أولادها بعدم فتح الباب لأي أحد في غيابها وخصوصا الذكور

إضافة رد
سارة

طبعا مسؤولية الام طالقة بنتها تتجول في الحقول و فتح الباب للاغراب معرفتش هاذ الناس كيفاش تيفكروا….

إضافة رد
sofia

Maintenant vous avez oublier la victime et les monstres qui lui ont anéanti sa vie et vous commencer à voir la mère qui sort travailler pour ramener quoi manger a ses enfants . Vraiment ca c’est la logique d’une société analphabète qui après chaque problème c’est la mère ou plutôt la femme le problème qui vous dis que la mère n’a pas fait sa tache parental mais avec les enfants on ne peux jamais etre certain de ce qu’ils peuvent faire et reste que la fille n’a que 12 ans . Et la fautes c’est a celui de 28 et 60 qui on volé l’enfance d’une fillette.

إضافة رد
youcef yousfi

امثال هؤلاء كعادل يستحق الشنق بابشع الطرق

إضافة رد