مسيحي مغربي: نريد حقوقنا مثل المسلمين واليهود في المملكة – اليوم 24
المسيحية
  • لاسامير

    الجمارك تطالب “لاسامير” بـ 40 مليار درهم

  • امواج عالية -الرباط

    الأرصاد الجوية تكشف حقيقة “ميني تسونامي” سلا

  • درابيل والفذ وداداس و”إيموارجي”..”أسلحة” دوزيم في رمضان

مجتمع

مسيحي مغربي: نريد حقوقنا مثل المسلمين واليهود في المملكة

لم يشأ الإفصاح عن هويته، يفضل أن يعرف باسم مصطفى السوسي. هو الناطق الرسمي باسم المسيحيين المغاربة، الذين التقوا مؤخرا بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان، من أجل المطالبة بحقوقهم. ذلك أول لقاء مع مؤسسة رسمية للمسيحيين المغاربة الذين يبحثون عن الاعترف لهم بالحق في الوجود في بلادهم.

لماذا لجأتم إلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان؟

نحن تنسيقية نوجد من سنوات. و شرعنا في تفعيلها منذ عام ونصف. هي تسعى إلى تمثيل المسيحيين المغاربة، والمطالبة بحقوقهم التي يفترض أن يختصوا بها كمسيحيين ينتمون إلى المغرب، لا يدينون بالولاء سوى لبلدهم.

ما الذي تطالبون به؟

نحن نطالب بأن يعترف لنا بحقوقنا في إطار الحق في الاعتقاد. نحن لم نعد نجد حرجا في التصريح بأننا مواطنون مغاربة، لهم الحق في ممارسة شعائرهم الدينية، و التمتع بالحقوق التي تكفل للمسلمين المغاربة واليهود المغاربة، سواء على مستوى ارتياد الكنائس، أو التعليم أو الأسماء التي يسمى بها الأبناء.

قد يتهمكم البعض بالتنصير.. كيف تردون على هذا؟

لا علاقة لنا بالتنصير، ولا نتعامل مع أية جهة أجنبية ولاولاء لنا سوى لبلدنا المغرب. نحن مسيحيون مغاربة. ولسنا موزعين بين الطوائف المسيحية.

هل تتوفرون على إحصاء حول عدد المسيحيين المغاربة؟

لا نتوفر على إحصائيات رسمية، لكن تقديراتي الشخصية، تشير إلى أن عدد المسيحيين، قد يقارب المليون بالمغرب. فهم منتشرون في جميع مناطق المغرب، خاصة بين مراكش والداخلة.
تتحدثون عن مضايقات، ماطبيعتها؟

نحن ممنوعون من الكنائس، هي تبقى حكرا على الأجانب. وقد نتعرض لمتابعات إذا ما قمنا بارتيادها. ثم إن العديد من المسيحيين المغاربة، يجري التحقيق معهم.

شارك برأيك

نعمان

مليون مسيحي ؟؟؟؟؟؟ بداية موفقة أيها الكذاب !!! مسمار آخر لتفريق المغاربة باسم حرية المعتقد و حقوق الإنسان

إضافة رد
مغربية

مليون مسيحي مغربي من اين أتيت ياهذا بهذا الرقم الخيالي أما قولك أنكم لا تتعملون مع جهة اجنية نعرف أن الكنيسة الإنجيلية تدفع لكم الأموال انتم مجرد مرتزقة نحن نعترف باليهود المغاربة

إضافة رد
كاره الكذابين

مليووون! حتة واحدة!هههه على رأي المصرييين. لكن ماذا عساي أقول فقد رضعتم عادة الكذب من حبيبكم بولس الكذاب الذي كان يقول بدون حياء: ” إذا كان مجد الرب يزداد بكذبي لماذا ألام أنا بعد كخاطىء”

إضافة رد
Moha

مليون؟؟؟؟؟؟؟ صافي بويا عمر سيفتح من اجلك من جديد……وااااااو….. مليون، انتم الفاتيكان و موناكو مجموعتين….باااااز، يمكن لو نجمع كذابي المغرب، ستكونون أنتم…..روح للكنائي، شكون اللي منعك…..لكن ان تزرع الفتنة و تكذب بمحاولة زيادة مكون مغربي ما انزل له من سلطان…..تقول لك سير تمشي بحالك

إضافة رد
laassiri Abdallah

عبدالله عسيري [email protected]
مركز الحكمة للدراسات الدينية وحوار الثقافات – المغرب
بداية تحية طيبة إلى إدارة موقع اليوم 24
بحكم متابعتي لهذا الملف وتتبع خيوطه ودراسة للعوامل المؤدية إلى قابلية البعض للتنصير أحب أن أشير إلى ما يلي :
1- المسيحيون المغاربة أشكال وأنواع، يختلفون باختلاف الطوائف التابعين لها، فالمعمداني ليس هو الخمسيني، وليس هو التابع لشهود يهوه.
2- كل المسيحيين المغاربة التابعين للطوائف المسيحية مدعومين من جهات أجنبية.
3- هناك صراع بين منتسبي الطائفة الواحدة، وتطاحن ومنافسة بين الطوائف المختلفة.

إضافة رد
فاسي

نحن المسلون لانطلب الدعم من احد لنا الله والاسلام يحاربونه من كل اتجاه ورغم ذلك فان اللله قال في كتابه العزيز ان أنزلنا الذكر وانا له لحافظون وكذلك تريد أن تطفي نورالله والله متم نوره ولو كره الكافرون،فالاسلام لم يحرف بقي كما هو عليه فهو دين الحق وخاتم الرسالات ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه صدق الله العظيم،ثانية نحن شرفاء لانبيع هويتنا وديننا بمال الدنيا فمن يبدل دينه اويبيعه يمكن ان يفرط في ارضه وعرضه وهنا يعتبر خائن والخاين لامكان له مع الرجال الاحرار الذين لايتبدلون من اجل المصالح المادية ،فنحن نري اولادنا على سيرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه الله تعالى انك على خلق عظيم صدق الله العظيم.

إضافة رد
من الخارج

وتسيير كون تحسم قاليك مليون ، حتى ياخد المسلمين حقهم عاد جي قول بغيت حقي أيها المرتزقة

إضافة رد
حامد

ونحن كمسلمون نطالب بتنفيد حكم الردة في أمثالك.

إضافة رد
Amazigh athée

Il est temps que le Maroc respecte les droits individuels de ses citoyens. Le makhzen doit arrêter de jouer le policier et d’intervenir dans la vie privée des citoyens. Une loi qui impose une croyance à des gens n’a pas droit d’exister en 2017. Tant que le Maroc ne sépare pas politique et croynces il ne peut pas aller en avance.

إضافة رد