المرابط يضرب عن الطعام في جنيف بسبب “شهادة السكنى” – اليوم 24
علي المرابط
  • المسجد الأقصى

    عبر باب المغاربة.. وزير إسرائيلي يقود اقتحامات مستوطنين للمسجد الأقصى!

  • image

    مصر.. انفجار جسم غريب تسبب في تهشم حافلة لنقل السياح معظمهم من جنوب افريقيا

  • القاهرة

    مصر.. تفجير دموي يستهدف حافلة سياحية ويُسقط جرحى

سياسية

المرابط يضرب عن الطعام في جنيف بسبب “شهادة السكنى”

 

يخوض الصحافي علي المرابط، الذي كان ممنوعا من الكتابة في المغرب لمدة عشر سنوات، إضرابا عن الطعام في جنيف، سويسرا، احتجاجا على عدم حصوله على أوراق تثبت هويته، وانتهاء مدة صلاحية جواز سفره، أمس الأربعاء.

وسبق للمرابط، أن أكد أنه مباشرة بعد رفع حظره عن الكتابة في أبريل الماضي، تقدم بطلب للسلطات الإدارية للحصول على شهادة السكنى، بالمقاطعة الموجود بها الحي الذي يسكنه بمولاي المهدي في تطوان، من أجل تجديد أوراق هويته، إلا أن السلطات رفضت ذلك.

وبعد الرفض، بعث المرابط بداية يونيو الجاري، رسالة إلى عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، للدخول على خط حصوله على أوراقه الثبوتية، وجاء في الرسالة: “أراسلك لأنه بناء على دستور 2011، إنك على قمة هرم السلطة التنفيذية، وبالتالي نظريا فأنت رئيس وزير الداخلية محمد حصاد، وعبد اللطيف الحموشي المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني”.

وأعلن المرابط، في تصريح سابق لـ”اليوم24″، أنه بصدد  إطلاق صحيفة ساخرة وموقع إلكتروني رفقة كل من رسام الكاريكاتير، خالد كدار، والفكاهي الساخر أحمد السنوسي.

وجدير بالذكر، أنه في الثاني عشر من شهر أبريل عام 2005، أصدرت المحكمة الابتدائية في الرباط أغرب حكم على الصحافي علي لمرابط، حيث قضت بمنعه من العمل والكتابة الصحافية في بلده لمدة عشر سنوات وغرامة قدرها 50 ألف درهم.

شارك برأيك

محمد المدني

Jebha m3a ramdane :) fiha al ajer

إضافة رد
محمد المدني

Ça tombe bien avec ramadan. Ça lui permettra de perdre un peu de poids.

إضافة رد
OMAR CHIADMI

ALLAH OMA INA HADA MOUNAKAR ASBAHA LMOWATIN LMAGHRIBI LA YASTAHIK LHOUSOUL ALA ABSATI LHOUKOUK A HADI HIYA DEMOCRATIYA WA ILA FALA NASSALO ALLAH LOUTF

إضافة رد
guest

من بين الحيل و الخدع التي يستعملها السماسرة في بلادنا للكسب المال و الشهرة هي الادعاء بانهم حقوقيون نشطاء صحفيين امتال هؤلاء يستخفون بعقول الناس و يكسبون اموال طائلة من وراء تسويق انفسهم على انهم ضحية و رمز لحرية التعبير, هدا ما اصبح البعض يعمل بشهاداتهم

إضافة رد